أثبتت دراسات طبية حديثة وجود علاقة مباشرة بين انخفاض مستويات فيتامين D3 في الجسم وزيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي، معتبرة هذا الفيتامين أحد الخطوط الدفاعية الطبيعية ضد تكون الخلايا السرطانية.
وأوضحت الأبحاث أن فيتامين D3 لا يُعد مجرد فيتامين تقليدي، بل يُصنف كهرمون يساهم في تنظيم نمو الخلايا وموتها الطبيعي، كما يلعب دورًا مهمًا في الحد من الالتهابات وتعزيز قدرة الجهاز المناعي على مراقبة الخلايا الغريبة والقضاء عليها.
وبيّنت النتائج أن النساء اللواتي تقل مستويات فيتامين D3 لديهن عن 20 نانوغرام/مل، يواجهن خطرًا أعلى للإصابة بسرطان الثدي، وأن المرض يكون أكثر عدوانية في حال ظهوره، في حين أن الحفاظ على مستويات تتراوح بين 40 و60 نانوغرام/مل يساهم في تقليل خطر الإصابة وتحسين الاستجابة للعلاج ومنع الانتكاس بعده.
ويُوصي الأطباء بمتابعة نسبة فيتامين D3 بانتظام، خاصة لدى النساء، لضمان وقاية أفضل من الأمراض المزمنة والسرطانية.

