إعلان
إعلان

المغرب يرفض التطبيع مع اسرائيل مقابل الاعتراف الكيان الصهيوني بشرعية احتلاله للصحراء الغربية

منذ 13 يومًا|الأخبار


جاء رد الحكومة المغربية ربما مخالفا لكل التوقعات، في وقت ظن فيه البعض أن المغرب سينساق وراء مساومات دولة الكيان الصهيوني، بعد أن سعت اسرائيل لعقد صفقة ثلاثية تضم كل من المغرب والولايات المتحدة الأميركية، تحصل بموجبها المغرب على اعتراف أميركي بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، مقابل تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية وتبني صفقة القرن التي يحمل لوائها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في هذا السياق، أكد رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، ثبات موقف المملكة من دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لاستعادة كامل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال العثماني، في مقابلة مع وكالة المغرب العربي للأنباء الأنباء (الرسمية)، إن موقف المغرب من الخطة الأمريكية للتسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن" ينطلق من ثوابت المملكة، ملكا وحكومة وشعبا، في تعاملها مع القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه وفي مقدمتها إنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ورفض كل محاولات تهويد القدس والاعتداء على الحرم القدسي والمسجد الأقصى.

وأضاف أن هذا الموقف هو الذي تتبناه الدبلوماسية المغربية، وعبر عنه وزير الشؤون الخارجية، وأكدته المملكة في الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية والاجتماع الوزاري الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي. ولفت العثماني إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قرار جامعة الدول العربية، التي سجلت موقفا إيجابيا في آخر اجتماع لها على مستوى وزراء الخارجية برفض صفقة القرن، وبالتأكيد على الثوابت الفلسطينية وبدعم الشعب الفلسطيني، مذكرا بأن هذا الموقف المغربي حظي بكل التقدير من الجانب الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته.

وأكد العثماني أن كل شيء غير هذا، فهو مزايدة مرفوضة، وتأويل خاطئ، وفهم مغلوط، لذا وجب الحذر من التدليس والكذب وافتعال ضجة إعلامية للتشويش على الموقف المغربي الواضح والثابت.

وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت أن المغرب، تلقى عرضا من إسرائيل لفتح سفارة بالعاصمة المغربية الرباط مقابل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، التي تدعمها الجزائر. ودعا حزب العدالة والتنمية، الذي يرأسه العثماني، إلى مسيرة حاشدة، تضامنا مع نضال الشعب الفلسطيني، ورفض الخطة الأميركية، كما دعت هيئات حقوقية عدة من بينها منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، والمبادرة المغربية للدعم والنصرة، عموم المواطنين المغاربة إلى المشاركة بكثافة في المسيرة.



حيدر شريف