الحراك الإخباري - عشية المولد النبوي الشريف الألعاب النارية.. القديم "مسيرج" والأسعار تكوي
إعلان
إعلان

عشية المولد النبوي الشريف الألعاب النارية.. القديم "مسيرج" والأسعار تكوي

منذ أسبوع|روبرتاج


لا تحلو مناسبة المولد النبوي الشريف عند البعض إلا بحضورها، ورغم ما تحمله من أخطار محدقة بسبب الاستخدام السلبي العشوائي والجنوني لها، تلقى عادة الألعاب النارية رواجا كبيرا وسط الصغار والكبار وطاولات بيعها نصبت خلال هذه الأيام، بالشوارع والأسواق الشعبية على وجه الخصوص، رغم اضطلاعها ببيع منتجات محظورة قانونا.

 

"زندة محرز" تلقى رواجا وسط المراهقين

 

جديد مولد 2020 بروز أنواع قديمة " مسيرجة" من المفرقعات، زندة رياض محرز" مقابل 300 دينار جزائري للوحدة بداخل علبة تحمل صورة المنتخب الوطني بطل إفريقيا، تلقى رواجا وسط المراهقين بوجه خاص لتداولها عبر وسائط التواصل الاجتماعي، حسبما أفاد صاحب طاولة لبيع المفرقعات بمحمد بلوزداد بالعاصمة.


زندة محرز، مفرقعة قديمة تواجدت بكثرة هذه السنة، بعد محاولة باعة المفرقعات اعادة الترويج لها من باب محاربي الصحراء، باستغلال مهاراته وحادثة توقيع قائد المنتخب الوطني ونجم مانشيستر سيتي الانجليزي على الهدف الثاني، مؤخرا، خلال  مباراة ودية مثيرة مع نظيره المكسيكي، أمام غياب الجديد، هذه السنة، وذلك على طريقة الترويج لـ" قذيفة عنتر يحي" التي لطالما ألهبت موالد العشرية المنصرمة، مباشرة عقب الهدف التاريخي الذي سجله في الدقيقة 40 من الشوط الأول في ملحمة أم درمان، وقاد المنتخب الوطني إلى ثالث نهائيات كأس العالم في تاريخها.

 

سلع قديمة جديدة وإقبال محتشم هذا المولد

 

ما يلاحظ على معروضات الطاولات المنصبة هنا وهناك، عرض سلع فائضة من العام المنصرم فيما انقسم زوارها بين فضوليين يكتفون بالنظر، السؤال عن الأسعار وجديد المفرقعات، وبين مقبلين على الشراء بأعداد " محتشمة"، تواجدنا بمحاذاة طاولة لبيع مفرقعات بقلب الحي الشعبي بلكور بالعاصمة، سمح بالوقوف على إقبال الأطفال والأولياء على اقتناء مفرقعة "الزندة"، بالنظر لسعرها المنخفض، 5 دينار جزائري لمفرقعة صغيرة الحجم، أكدت إحدى الأمهات في حديثها لـ"الحراك الإخباري" أن " سعرها في المتناول وتعد أقل خطرا عن بقية المفرقعات".

 

"المدخول قليل والدخول المدرسي على الأبواب"

 

مخزون العام المنصرم المتواجد بكثرة على مستوى طاولات البيع بالشارع، أدّى إلى ارتفاع الأسعار، " الأسعار تحرق" هكذا عبّر زبون اكتفى باقتناء عشر " زندات" صغيرة بمبلغ 50 دج وعلبة شموع صغيرة بـ 10 دج للواحدة لابنه الذي كان يتوسّل شراء " علبة نوّالة" بلغ سعرها 120 دج للعادية و300دج للملوّنة، ولم تشفع له دموعه في تحصيل مبتغاه أمام لهيب الأسعار ومحدودية دخل والده الذي أكد أنّ " دخلي لا يتجاوز المليونين، نحن على أبواب الدخول المدرسي، ينتظرني شراء المآزر، الأدوات المدرسية والكتب، بكاء ابني الصغير دفعني لشراء مفرقة 5 دج وشمعة 10 دج وسأكتفي بذلك".


 " القديم المسيرج" المعروض بطاولات بيع " المحارق" ضمّ مفرقعة "الوردة" التي تضاعف حجمها وبلغ سعرها سقف 200 دج، شأنها شأن " المرقازة" التي أضحت بألوان مختلفة بـ 70 دج للوحدة، " ليفيدارتيفيس" 300 دج لوحدة أضيف قليلا في طولها لا عدد طلقاتها.

 

سعر" البوق" و" الدراغو" يحرق من يلمسه

 

بدورها عرفت الشموع ارتفاعا غير مبرّر، بلغ سعر " شمعة الكأس" بحجميها الصغير والكبير بين 50دج إلى 100دج للوحدة، " الشمعة المعطرة" بحجميها المتوسط والصغير بين 50دج إلى 70 دج، بينما بلغ سعر " الشمعة الدائرية" المعطرة 250 دج لعلبة تحوي عشر وحدات، وأخرى بـ 200 دج لعلبة تحوي شمعتين فقط، عنبر " الفراولة والخوخ" بلغ 100 دج مقابل 1000 دج لعنبر " الوردة".


ويعدّ " البوق" مختلف الأحجام وقوته التفجيرية، الذي بلغ سعره 1000دج للوحدة، و" الدراغو" بـ 1500 دج لعلبة تحوي 50 حبّة، الأغلى سعرا وما يلاحظ غياب الازدحام والضجة التي عادت ما كانت ترافق تنصيب طاولات بيع المفرقعات، والترويج لسلعة قديمة وقليلة بمسميات غريبة، حضرت فيها " الشيطانة"، " البركان"، البوق" و" السينيال"، وغابت عنها " داعش"، " بن لادن"، " زيدان" و" أوباما" وغيرها، لتماشيها مع الأحداث الآنية، وسط شح العرض وإجماع على ارتفاع أسعارها حدّا غير مقبول ولا يمكن تبريره.

 

روبورتاج: سمية.م

 

 

تاريخ Oct 15, 2020