إعلان
إعلان

حملة التوقيفات للنشطاء السياسيين.. بين الحل الوقائي و الإجراء السياسي

منذ شهر واحد|الأخبار

يمثل صبيحة اليوم الصحفي والناشط السياسي فضيل بومالة أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية للدار البيضاء، أين سيتم الإستماع لأقواله بتهم لم يتم الكشف عنها لحد الساعة.

إجراءات التحقيق جاءت عقب توقيف الناشط فضيل بومالة أمس من أمام المسكن العائلي بالعاصمة من قبل مصالح أمن بالزي المدني، وحسب المحامي عبد الغني بادي فقد تم تقديمه منذ لحظات أمام النيابة وإحالته على التحقيق.

توقيف الناشط السياسي فضيل بومالة، سبقته توقيفات كل من الناشط السياسي سمير بن العربي منذ يومين، وقبل أسبوع البرلماني السابق كريم طابو، وقبلهم بثلاثة أشهر المجاهد لخضر بورقعة والذين أودعوا الحبس المؤقت بتكييف تهمة إحباط معنويات الجيش والمساس بالوحدة الوطنية وتوزيع منشورات تحريضية من شأنها التهديد بالوحدة الترابية .

حملة التوقيفات التي طالت النشطاء السياسيين، يراها خبراء في المجال السياسي على أنه إجراء وقائي لتجنب تحقين الوضع العام للبلاد بإعتبار أن أغلب النشطاء الموقوفين دعوا الى مقاطعة الإنتخابات، فيما يرى حقوقيون بأن الإجراء قد يزيد من توتر الوضع في الوقت الذي يطالب به الحراك بالإفراج عن السجناء السياسيين كشرط للتهدئة.

وتأتي هذه العمليات أياما قليلة فقط عقب الإعلان عن موعد الرئاسيات المقبلة والتي من المقرر إجراؤها يوم 12 ديسمبر المقبل.


ياسمين دريش

تاريخ Sep 19, 2019