إعلان
إعلان

الجمعة 29 من الحراك بشعار لا "انتخابات مع العصابات"

منذ 15 يومًا|الأخبار


على وقع "والله مانفوطي والله مانفوطي حتى ترحلو" و "ماكانش الفوط والله مانديرو.. بدوي وبن صالح لازم يطيرو" رد الشعب في مسيرته 29 على مقترح المؤسسة العسكرية باستدعاء الهيئة الناخبة في 15 سبتمبر المقبل، شعارات رافضة رددها المشاركون عبرت جلها عن رفضها لانتخابات تحت وصاية السلطة الحالية.
كما عادت خلال الجمعة 29 الشعارات المطالبة باسترجاع السيادة للشعب حيث ردد المشاركون "سلموا السلطة للشعب" و"الشعب يريد الإستقلال"، بالإضافة إلى المطالبة بإطلاق سراح سجناء الحراك وبالرغم من كون هذا المطلب في مقدمة شروط التهدئة التي رفعتها الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، غير أن المواطنين طالبوا برحيل هذه الهيئة عشية عرضها لتقريرها النهائي.
و الى جانب الشعارات المعروفة ذهب بعض المتظاهرين الى المطالبة برأس القايد صالح و لكن تلميحا لا تصريحا، فلم ترفع لافتة مطالبة بذهاب القايد بل رددها بعض الشباب شفهيا، الى جانب المطالبة بدولة مدنية بدل دولة عسكرية...غير ان نجاح المسيرات سببها الرئيس يكمن في سلميتها و ان الخروج من منطق السلمية قد يجر الى ما لا يحمد عقباه.
بعد خرجة القايد صالح قائد الأركان نائب وزير الدفاع الوطني بحر الأسبوع الجاري بضرورة استدعاء الهيئة الناخبة في 15 سبتمبر و استمرار خروج الآلاف في الجمعة 29 من الحراك مصممين على عدم الذهاب للانتخابات الا بعد ذهاب رموز الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة فإن الأمور تنذر بسيرها الى التعفن و الاحتقان حسب مراقبين للوضع الجزائري.
ياسمين دريش

تاريخ Sep 6, 2019