أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم بقصر الحكومة، على اجتماع تأطيري خصص لمتابعة الملفات القطاعية، تضمن محورين أساسيين يتعلقان بآثار التقلبات الجوية وسبل الوقاية من مخاطر الفيضانات، إلى جانب متابعة تجسيد القرار الرئاسي القاضي بإنشاء الشركة الوطنية للنقل الجوي الداخلي.
وفي مستهل الاجتماع، استمع الوزير إلى عروض قدمها مسؤولو الحماية المدنية والمندوبية الوطنية للمخاطر الكبرى حول آثار الاضطرابات الجوية الأخيرة، حيث شدد على مباشرة عمليات تفتيش وخبرة تقنية معمقة لتحديد أسباب الأضرار المسجلة، مع تحميل المسؤوليات بدقة والتصدي لكل أشكال التسيب أو الإهمال. كما أشاد بالتجند الميداني لأعوان الحماية المدنية الذي مكّن من إنقاذ العديد من الأرواح.
أما بخصوص ملف الشركة الوطنية للنقل الجوي الداخلي، فقد استعرض الوزير برنامجاً طموحاً يشمل توسيع شبكة الرحلات الداخلية نحو مختلف ولايات الوطن خاصة الجنوبية، تعزيز الأسطول الجوي بمعايير سلامة وراحة عالية، تكوين الطيارين والتقنيين، وتطوير خدمات خاصة لفائدة عمال قطاع المحروقات.
وختم الوزير الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المهيكلة، استكمال ورشات الرقمنة قبل نهاية السنة، وحماية مناصب الشغل، مبرزاً التزام الدولة بجعل الشركة الوطنية للنقل الجوي الداخلي فاعلاً رئيسياً في ضمان ربط شامل وفعّال لمختلف مناطق البلاد.

