الحراك الإخباري - المجاهدة ويزة ايغيل احريز في حديث للحراك الإخباري: وجهنا رسالة لماكرون وستورا من أجل قول الحقيقة وعدم التستر على جرائم فرنسا في الجزائر
إعلان
إعلان

المجاهدة ويزة ايغيل احريز في حديث للحراك الإخباري: وجهنا رسالة لماكرون وستورا من أجل قول الحقيقة وعدم التستر على جرائم فرنسا في الجزائر

منذ يوم|الأخبار


أكدت المجاهدة ويزة ايغيل احريز، الملقبة بـ "لويزات" رفقة عدد من الشخصيات والنخب الوطنية، في حديث شيق لموقع "الحراك الإخباري"، أنها وجهت نداء إلى كل من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمؤرخ المكلف بملف الذاكرة بنجامين ستورا من أجل قول كل الحقيقة حول الجرائم التي ارتكبتها فرنسا في الجزائر منذ 1830 والاعتراف بها.

قالت المجاهدة ويزة، إن هذا الكلام جاء ردا على تقرير ستورا الذي رفعه إلى الرئيس الفرنسي، لنقول له أيها الرجل أنت لم تقل الحقيقة وتركت الغموض حول الجرائم التي ارتكبت في الجزائر من قبل فرنسا وهذا منذ 1830 ،، لم تذكر المحروقات ولا قصف المدنيين بالنابالم وغيرها من الجرائم التي تستر عليها بنجامين ستورا.

الجزائريون لم يتوقفوا يوما عن طلب الاستقلال، تقول ويزة، كان الفرنسيون يعتبروننا انديجان ليس لدينا الحق في دراسة الطب وتخصص لنا شواطئ للسباحة مع الكلاب..كل هذا تستر عليه ستورا، لقد وجهنا رسالة لستورا وماكرون لقول الحقيقة والاعتراف بجرائم فرنسا الاستعمارية التي ارتكبت على مدار 132 سنة بالجزائر.

ويزة بكل حرقة تتحدث عن التفجيرات النووية في الجزائر وتؤكد على ضرورة التكفل بالضحايا وإعادة تأهيل المنطقة التي تضررت بفعل الإشعاعات النووية، قال إن فرنسا ارتكبت جرائم كبيرة عندما كانت تضع في كل عمود رجلا ممن كانت تصفهم بالانديجان لترى تأثير القنبلة النووية عليهم. وتساءلت المجاهدة ويزة، لماذا يرفض الفرنسيون لحد الساعة منحنا الأرشيف وقال أنا أشك في ذلك وأظن أنهم سيزورنه.

وردا على ما ينسب لها من تصريحات قالت ويزة، أنا ضد الحكومة الفرنسية ولست ضد الشعب الفرنسي، هناك فرنسيين عذبوا معنا في الزنزانات من اجل القضية الجزائرية..أما أنا فقد تربيت مع والدي في بيت يمجد الوطن..نشأنا على حب الوطن، الإيمان والجهاد..

 تربيت في جيش التحرير الوطني وارتديت السروال في 1957 واليوم ارتدي السروال المدني ولا أحب أن يتدخل أي شخص في خصوصياتي..اسمي ويزة وليس لويزة، والاسم الحربي لويزات لقبوني به عساكر فرنسا عندما كنا نمر على الحواجز الأمنية، كنا نسعى إلى تمويههم بذلك اللقب..ويزة التي تتمنى أن تشهد في وقت قريب صدور قانون يجرم الاستعمار، قالت بأنها لم تتمكن سنة 2005 ممن إيداع شكوى على مستوى المحاكم الدولية ضد جنرالات فرنسا الذين قاموا بتعذيبها، لأن الجزائر كانت لم توقع بعد على معاهدة روما.

النضال طويل ولن يتوقف بالنسبة لهذه المجاهدة التي خلد التاريخ اسمها ضمن قائمة جميلات الجزائر اللواتي تركن المال والجاه والرفاه للالتحاق بصفوف ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي..ويزة متمسكة بحضور مواعيد الحراك الشعبي وختمت حديثها بالدعاء للجزائر وأبناء الجزائر الذين تتوسم فيهم خيرا لأنهم مستقبل الوطن وهي كلها يقين بان ما قامت به من ثورة واجب ليس أكثر وأن الجزائر تستحق الأفضل وقالت في هذا الصدد، الجزائر تحتاجكم.. انتم ربي يستركم ويحفظكم ويطول عمركم. 


حاورها: حيدر شريف

تاريخ Feb 23, 2021