إعلان
إعلان

نحو تزكية الطيب زيتوني أحد معارضي أويحيى لخلافة عز الدين ميهوبي

منذ شهر واحد|الأخبار


يعقد حزب التجمع الوطني الديمقراطي، يوم غد، مؤتمره الاستثنائي لاختيار قيادة جديدة تملأ الفراغ الحاصل على مستوى الأمانة العامة، بعد أن تمت إقالة أمينه العام السابق، أحمد أويحيى، الذي يقبع في السجن منذ قرابة سنة بسبب قضايا تتعلق أساسا بالفساد.

يأتي المؤتمر الاستثنائي للأرندي بعد الهزات الكثيرة التي عصفت بالحزب منذ تاريخ 22 فبراير، أين لقي رفضا شعبيا خلال الحراك الشعبي الذي طالب برحيل رموزه وفي مقدمتهم الأمين العام السابق أحمد أويحيى الذي تم سجنه فيما بعد بتهم تتعلق بالفساد، كما طالب الحراك بحل الحزب باعتباره رمزا من رموز الفساد، مباشرة بعدها عين عز الدين ميهوبي كأمين عام بالنيابة وبعد فشله في رئاسيات ديسمبر 2019 تجندت القواعد النضالية للإطاحة به ودفعت به إلى مؤتمر استثنائي لإعادة ترتيب بيت هذا الحزب الذي طالما اعتبر حزب الإدارة ووصف على أساس أنه تشكيلة سياسية اصطناعية لا تملك أي امتداد شعبي.
 اليوم وبعد أكثر من سنة، يقف الأرندي بما تبقى من مناضليه لإعادة الاعتبار لهذه الحزب استعدادا للاستحقاقات القادمة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، حيث يسعى المناضلون إلى انتخاب أمين عام يحظى بشرعية لدى المناضلين من جهة وكذا لدى الشعب الذي طالما انتقد شخص أويحيى، من هنا برزت شخصية المناضل المعارض الذي أقصاه أويحيى في عديد المرات وهو الطيب زيتوني والذي خاض عدة معارك ضده في وقت كان فيه أويحيى يحظى بدعم العصابة.
أمام هذه التطورات، تشير بعض المصادر من الأرندي، إلى عدم ترشح الأمين العام بالنيابة والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأخيرة، عز الدين ميهوبي بسبب تطورات لم تكن في صالح ترشحه، بالإضافة إلى سحب السيناتور عن ولاية البليدة، إلياس عاشور، لترشحه بعد حصول توافق شخص المعارض السابق، لأويحيى، ورئيس بلدية الجزائر الوسطى سابقا، الطيب زيتوني، كمرشح لخلافة عز الدين ميهوبي.
ويحرص المؤتمرون على انتخاب قيادة جديدة تكون على قطيعة مع القيادة السابقة للحزب، والتي انخرطت في كل سياسات النظام السابق، وجعلت الأرندي في مواجهة مباشرة مع الحراك الشعبي الذي أطاح بالمنظومة السابقة وطالبوا بحل الحزب، وقد وجدوا بعض صفات هذه القيادة مجسدة في الرئيس المدير العام لقصر المعارض والتصدير، الطيب زيتوني.
ويعتبر الطيب زيتوني، أبرز معارضي الأمين العام السابق، أحمد أويحيى الذي يقبع حاليا في السجن، وقاد ضده حركة تصحيحية رفقة إطارات أخرى، غير أن السلطة في وقت فائت، كانت في كل مرة تقف إلى جانب الأمين العام المقال، الذي كان يعتبر رمزا من رموز النظام السابق، وأحد رجاله المحظوظين والمقربين على مدار أزيد من عشرين سنة.

حيدر شريف