الحراك الإخباري - بنكهة نسائية خالصة جزائريات يتحدثن عن طرائف قيادتهن للسيارة
إعلان
إعلان

بنكهة نسائية خالصة جزائريات يتحدثن عن طرائف قيادتهن للسيارة

منذ شهر|روبرتاج


تداول، مؤخرا، رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر سقوط سيارة في ميناء " لامادراغ" بعين البنيان بالعاصمة، كانت على متنها شابة تتعلم السياقة فقدت السيطرة على المركبة، حيث تمكنت مصالح الحماية المدنية من سحب السيارة ولحسن الحظ لم يخلف الحادث خسائر بشرية.

المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع أرفق بتعليقات طريفة من باب السخرية لكون السائقة من الجنس الناعم والرجال يرون أنفسهم أفضل منهن في السياقة، قابله تعاطفا كبيرا من نساء رفضن جملة وتفصيلا ان يتهمن بالتقصير في قيادة المركبات، معللات ذلك بكونهن تلقين نفس الدروس النظرية و التطبيقية بمدارس تعليم السياقة، بل وسجلن حضورا قويا بها ناهيك عن انهن أكثر انتباها وتركيزا وتحكما في الأعصاب .

وضعت كلا من نادية، فريال، ريم ونورة، وجهات النظر الذكورية لقيادتهن السيارة جانبا وقد أجمعن على أن مردها عدم هضم الرجال الإكتساح الكبير للنساء ورفض منافسة حواء لهم على المقود، وبكل روح رياضية تحدثن ل " الحراك الإخباري" عن حوادث طريفة ومواقف فكاهية ذات طبيعة خاصة، كن بطلاتها خلال السنة الأولى لقيادتهن سياراتهن ذات الوزن الخفيف. 

"شقيقي استرجل وهذا ما فعلته به في نفق حسين داي"!!!

"طلبت من شقيقي مرافقتي لتعليمي فنون السياقة بعد شهرين من حصولي على الرخصة، وقد قبل والدي إعارتي سيارته الخاصة" تقول السيدة ”م. نادية”، التي عادت إلى ذكريات عزوبيتها، وأكدت في تصريحاتها أن " شقيقي الأصغر ما إن امتطى السيارة حتى استشاط غضبا من منح والدي السيارة لي بدل منحها له، اتصل هاتفيا به فأرجع ذلك إلى تهوره"، فما كان منه إلا أن بدأ يطالبني بالدوس على الفرامل برجلي اليمنى تارة وأخرى باليسرى..

شقيقي الغاضب أخلط أوراقي متعمدا، قبل أن يصرخ في وجهي قبيل دخول نفق حسين داي بالعاصمة " أحبسي هنا في منتصف النفق"، فما كان مني إلا أن ترجيته خائفة من التسبب في حادث مروري بالتوقف بعد الخروج من النفق، إلا أنه شرع في الصراخ مهددا ومتوعدا " تخرجي نقتلك بالضرب"، حينها جن جنوني توقفت وانهلت عليه بالضرب المبرح قائلة له " انا أختك الكبرى كان عليك تعليمي بصدق واحترامي"، تضحك نادية قبل ان تضيف " الحادثة لا يمكن أن تُمحى من ذاكرتنا ولا زلت وشقيقي نرويها لأولادنا".

اخترقت خط الميترو وصعدت على الرصيف!!!   

تؤكد فريال أن هناك العديد من المواقف المضحكة التي حدثت معها، خلال الأشهر الأولى من قيادتها السيارة، تسببت في إحداث خدوش وأعطاب متكررة على مستواها، إحداها تتعلق باجتيازها الإشارة الخضراء ل " ترامواي" العاصمة وبالضبط محطة " الرويسو"، لتخبرها شقيقتها مازحة بأنها اجتازت الإشارة الحمراء والترامواي قادم نحوهما، حينها تقول " أخذت بالعويل والصراخ وقراءة الشهادتين وقمت بالصعود فوق الرصيف المقابل وامام عيني رجال ونساء يهربون يمينا وشمالا"...

وأخرى تتعلق باستدارتها بقوة مباشرة عند مخرج المركز التجاري " أرديس" ما تسبب في صعود سيارتها فوق الرصيف وهروب جميع الواقفين بعين المكان ليصرخ بعضهم مرددا اغنية " واش جابك ليا خيرة...."...

"قيادتي رفعت الضغط والسكر لوالدتي وقلعت سني"!!

من جهتها وبروح الفكاهة روت لنا " ع. ريم" إحدى الطرائف التي كانت بطلتها خلال قيادتها لسيارتها بعد سبعة أشهر من الحصول على " البارمي"، قائلة " والدتي كانت حريصة على عدم ركوب سيارتي إلا بعد مرور عام من قيادتي لها، خوفا من تهوري، ولكن مرضها ورفض إخوتي أخذها إلى الطبيب اضطرها إلى الذهاب معي"، لتضيف ضاحكة " يومها سمعت والدتي تردد الشهادتين وتخبرني أن قيادتي ترفع الضغط والسكر، ضحكت بصوت عال برفع رأسي ولكن عند خفضه لطمت فمي بالمقود ما تسبب في تكسير سني الأمامي"، لتختم حديثها بالقول " والدتي بللت ملابسها من شدة الضحك ولا زلنا نتذكر الحادثة رغم مرور أكثر من 16 سنة عليها.

أرادت التحرر فوجدت نفسها بين سيارة قويدر ومنزل العمري!!

"حمى قيادة السيارة اعترتني وأخبرت شقيقاتي أنني سألبي، يومها، شغف القيادة وسأنافس الرجال على المقود ساتحرر من القيود يا أمي"، تقول نورة وهي تسترجع أول يوم لقيادتها لسيارة شقيقها خفية عنه، " استغليت ركنه لسيارته يوميا أمام البيت واستقلاله الميترو للذهاب إلى وظيفته الجديدة بساحة الشهداء، أخذت المفاتيح خلسة وركبت السيارة أشعلت أضواءها في وضح النهار وضغطت على المدوس وعلى مرأى والدتي وشقيقاتي أدرت السيارة بقوة فصدمت مركبة جارنا قويدر ورطمتها في حائط منزل جارنا العمري".      

بالكاد تمكنت نورة من استكمال حديثها من شدة الضحك، تقوت وقالت " إن والدتي وشقيقاتي كلما سمعن كلمات الحرية والتحرر ومنافسة الرجال يتذكرن ما حدث معي في أول يوم لقيادتي سيارة أخي الذي أرغمني على دفع تكاليف تصليحها من جيبي وأصبحت الحادثة حديث جيراننا..

سمية.م

تاريخ Jan 19, 2021