إعلان
إعلان

تبون يفتح النار على اويحي، حداد، كونيناف و سيدي السعيد

منذ 14 يومًا|الأخبار


هذه هي تفاصيل اجتماع "مارسيليا" الذي أطاح بتبون من حكومة بوتفليقة.

في أول خرجة صحفية للراغب في الترشح لرئاسيات ديسمبر 2019 عبد المجيد تبون، أسدل الستار عن مجموعة من المسائل التي شغلت الرأي العام منذ مغادرته الحكومة سنة 2017 أهمها القضية التي أطاحت به من على كرسي الوزارة الأولى بعد 80 يوما فقط من تعيينه على رأس الحكومة الخاصة بالسفرية التي قادته إلى فرنسا خلال عطلته السنوية كوزير أول.
وفي رده على سؤال متعلق بالرحلة "المشؤومة" حاول عبد المجيد تبون توضيح الأمور من خلال إبراز "المؤامرة" التي حيكت ضده من طرف العصابة التي حاولت بأي طريقة الإطاحة به بسبب مواقفه اتجاه بارونات المال ومنع إقحامهم في السياسة، وقال تبون "قبل سفري الى فرنسا ابلغت مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحي بأن الوزير الأول الفرنسي يرغب في مقابلتي وتم تحديد الموعد ولهذا لا يمكنني أخذ عطلتي وبعد استشارة رئيس الجمهورية أخبرني اويحي بأنه بإمكاني لقاءه، غير أنني اكتشفت بعدها أن استشارة الرئيس لم تتم من الأساس".
وأضاف تبون بأن "المؤامرة كانت تحاك ضدي قبل ذلك حيث إجتمع قبل سفري الى فرنسا 6 أشخاص يتقدمهم احد رموز النقابة العمالية وخصصوا مبلغ 50 مليار سنتيم لتنحيتي بإستغلال أقلام مأجورة" ، وحسب معلومات من مصادر مطلعة يحوز عليها "الحراك الإخباري" فإن الإجتماع ضم كل من رئيس منتدى رؤساء المؤسسات السابق المتواجد رهن الحبس علي حداد والإخوة كونيناف المتواجدون بدورهم رهن الحبس المؤقت بالإضافة إلى الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين السابق عبد المجيد سيدي السعيد وبتأطير من مدير ديوان رئيس الجمهورية السابق أحمد أويحي أين تم اللقاء بمدينة مارسيليا الفرنسية، الهدف منه كان الاطاحة بتبون، واقترح اويحي حسب ذات المصدر ان يتم دفع مبالغ مالية على بعض المواقع الإخبارية المعروفة لشن حملة ضد تبون من خلال استغلال موجة الحرائق التي شهدتها البلاد آنذاك تحت عنوان "كيف لوزير أول منصب حديثا أن يذهب في عطلة الى فرنسا والجزائر تحترق".

وبهذا يكتشف المواطن ان اصحاب القرار يجتمعون في فرنسا لتنحية رأس الحكومة!
ياسمين دريش

تاريخ Oct 9, 2019