إعلان
إعلان

مذيعة الزمن الجميل نعيمة ماجر لـ » الحراك الإخباري«: البرلمان كما عرفته أبعد ما يكون عن الشعب

منذ 24 يومًا|حوار


كشفت مذيعة الزمن الجميل نعيمة ماجر في هذا الحوار الذي خصّت به »الحراك الإخباري«، عن جوانب من مكنونات صدرها، معتبرة قرار إبعادها عن التلفزيون الذي قالت إنه »كان كل حياتي« اجحافا في حقها، وتحدّثت عن الأعمال التي طالها مقصها أثناء عملها في قسم الرقابة، وعن انسحابها من حزب »تاج« بعد اتجاهه إلى » الموالاة العمياء«، لتعترف بانّ السياسة هي حالة الالتفاف على الحقيقة وأنّ »البرلمان كما عرفته أبعد ما يكون عن الشعب«.
حاورتها: سمية.م

* الكثير من محبي مذيعة الزمن الجميل يستفسرون أين هي نعيمة ماجر؟ فما سر هذا الغياب؟

**أنا بخير والحمد لله وأتواصل مع جمهوري العزيز ومن يسأل عني من خلال منصات التواصل الاجتماعي..

*ارتداء الحجاب أبعدك عن جمهورك الكبير، لو عدنا بك سنوات إلى الوراء، هل كانت نعيمة لتختار الحجاب أم إطلالاتها عبر الشاشة؟

** قرار ارتدائي الحجاب كان اختيارا واقتناعا والحمد لله، ولو عدت إلى الوراء لاخترت الحجاب والشاشة لأنني مسلمة ملتزمة وعاشقة للعمل التلفزيوني.

*لو عرض عليك العودة إلى التلفزيون..هل تقبلين العرض؟

**أشكر من يعرض عليّ ذلك واعتذر له واترك المكان للمواهب الشابة.

* بصراحة ماذا قدم التلفزيون العمومي لنعيمة؟

**التلفزيون كان كل حياتي قضيت فيه أجمل أيام عمري، بين استديوهاته وشاشته وكاميراته ومشاهديه، عالم جميل ورائع أحببته حتى النخاع وتفانيت في عملي وكان الوصول إلى النجاح خطوة بخطوة.. وبالمقابل كان التلفزيون سخيا معي ووفر لي فرص هذا النجاح وفتح لي آفاقا أخرى للإبداع، بالاطلاع على تجارب الآخرين من خلال المشاركة في البرامج التلفزيونية العربية المشتركة والأسابيع الثقافية الجزائرية خارج الوطن والمهرجانات التلفزيونية والسينمائية...العمل التلفزيوني عمل جميل ورائع وشاق هو قوة ناعمة بحق.

* الكثير من محبي وحتى زملاء المهنة اعتبروا قرار ابعادك عن الشاشة بسبب الحجاب، اجحافا في حقك، هل تؤيدين الطرح؟

** طبعا كان قرارا مجحفا لأنني كنت في قمة عطائي، وبدليل إن أغلب المذيعات اليوم محجبات، على كلّ عفا الله عما سلف.

*عملت طويلا في قسم الرقابة، ماذا كان مقص نعيمة يطال بالتحديد؟

** أنا إنسانة منفتحة على كل الأفكار ومع حرية التعبير، لكن للتلفزيون ضوابطه ولاءاته، بحكم أنه يدخل كل البيوت بدون استئذان، وبحكم أن الأسرة الجزائرية محافظة وجب احترامها وتقديم ما يتناسب معها، لهذا كان لزاما علينا أن ندقّق في كل عمل يعرض على المشاهدين، وطبعا يجب على المقص ألا يعيث في العمل تقطيعا، بل يتعامل معه بذكاء حتى لا تضيع معالم العمل وجماله ورسالته، بمعنى هناك خطوط حمراء يجب عدم تجاوزها.

* من المعلوم أن نعيمة ماجر هي أم البنات، حدثينا عن هذه النعمة؟

**البنات نعمة من عند الله سبحانه وتعالى.

*لو إحدى بناتك رغبت في ولوج عالم الصحافة، هل تقبلين وبماذا تنصحينها؟

**طبعا اقبل أن تلج ابنتي عالم الصحافة وأشجعها على ذلك، لكن بناتي دراستهن علمي بعيدا عن عالم الصحافة والأدبيات.

* وماذا لو اختارت ولوج السياسة؟

**السياسة آخر ما تفكّر فيه بناتي.

*ولجت السياسة تحت غطاء تكتّل الجزائر الخضراء، هل ندمت على هذه الخطوة أم لا؟

**أهتم بالسياسة حتى النخاع لكن لم أمارسها من خلال حزب ما، إلى أن رشّحني تكتل الجزائر الخضراء للانتخابات البرلمانية، وبالمناسبة أشكر إخواني الأفاضل على ثقتهم وأتمنى لهم كل التوفيق، فقد آزروني ونصحوني بكل أخوة.

* وقد تمرسّت في السياسة، هل تفضل نعيمة الصحافة أم السياسة؟

**أحبّ الصحافة وأهتم بالسياسة، الصحافة هي فن قول الحقيقة والسياسة هي حالة الالتفاف على الحقيقة.

*ماذا أضافت نعيمة للبرلمان الجزائري، وهل حقيقة ما وصف بأنه برلمان الحفافات؟

** البرلمان كما عرفته أبعد ما يكون عن الشعب.

*يقال إن نعيمة ماجر كانت قليلة الظهور رفقة حزب تاج لندمها على هذه الخطوة، ماتعليقكم؟

** أنا دخلت البرلمان كمعارضة، ولكن حزب تاج اتجه إلى الموالاة العمياء، وكان من المستحيل أن استمر فانسحبت.

*هل تحتفل نعيمة ماجر بالثامن مارس عيد المرأة العالمي؟

**ككل امرأة ألبي الدعوة إن وصلتني ولا أحتفل وحدي.

*كلمة أخيرة لمحبيك؟

** تحية أخوية من صميم الفؤاد إلى كل من أحبني وسأل عليّ، وأنا لولاكم لما وصلت إلى ما وصلت إليه بفضل الله وبفصل احترامكم ومحبتكم لي، أدعو الله أن يحفظ بلادنا وننعم بدولتنا الحلم، دولة الحق والعدل والقانون.

سمية.م