إعلان
إعلان

إقبال كبير للسياح الأجانب على حضور إحتفالات الطوارق بعيد "السبيبة" في جانيت

منذ 12 يومًا|الأخبار



يكفي أن تركب طائرة متوجهة لإحدى مدن الجنوب فتسمع الركاب يتحدثون بلغات مختلفة، لتتأكد من إقبال الأجانب على السياحة في الصحراء الجزائرية.

 حقائب ...خيم.. وعدة لقضاء أيام في الجنوب، مما يؤكد أن بيع الوجهة السياحية للأجانب نحو الجنوب الجزائري أضحى اليوم أسهل من السنوات الماضية، خاصة في هذه الأيام أين يحتفل سكان منطقة جانت الواقعة بأقصى جنوب شرق الجزائر على الحدود مع ليبيا سنويا بعيد «السبيبة» الذي يرمز للسلام والتسامح والتواصل، وهو أكبر الأعياد على الإطلاق عند شعب الطوارق ويرتبط بأحداث تاريخية تعود لمئات السنين.

خوان خوسيي أورتس سائح إسباني إلتقيناه في المطار وهو يستفسر بحماس عن وقت الوصول يقول: "كنت اشتغل هنا بالجزائر منذ ثلاثين سنة، في شركة إسبانية، استطعت خلال تلك الفترة من زيارة الكثير من المدن والولايات عبر مختلف ربوع الوطن، بما في ذلك مدينتي تمنراست وجانت بالجنوب، والآن عدت للجزائر مع صديقي الذي يزورها لأول مرة، اتمنى أن يستمتع بهذه الزيارة، أما أنا فبدون شك لأني واثق من جمال البلد".

غوستان سائح أجنبي قدم من إسبانيا أيضا يقول "إنها المرة الأولى التي أزور فيها الجزائر، لم أتجرأ على القدوم من قبل بسبب المشاكل الأمنية، لكن الآن أصبح الوضع أكثر أمانا من السابق.. وقد شجعني صديقي على زيارة الجزائر".
ويضيف غوستان "لقد قرأت الكثير عن صحراء الطاسلي في المجلات السياحية العالمية التي كتبت عنها، كما قرأت عن الصحراء الجزائرية في مواقع عدة على الانترنت... لذلك قررت زيارتها،

المشكل الوحيد الذي يصعب علينا القدوم هو صعوبة الحصول التأشيرة الجزائرية".
 شهادات هؤلاء السياح تؤكد أن الصحراء الجزائرية سياحية بامتياز، و يمكن ان تتحول الى قطب حقيقي لو وجدت من المسؤولين العناية و الاهتمام.

صبرينة رفين

تاريخ Sep 9, 2019