إعلان
إعلان

الحراك مستمر للجمعة 26.. لا حوار تحت حكم الباءات

منذ شهر واحد|الأخبار

تظاهر الآلاف في عاصمة البلاد، اليوم، في الجمعة السادسة والعشرين على التوالي، من عمر الحراك الشعبي المناهض لاستمرار بقايا النظام.

 ارتفاع درجات الحرار ودخول الجزائريين في العطلة الصيفية اثر نسبيا على زخم المسيرات الشعبية الرافضة لحكم الباءات.

وبذات الشعارات المطالبة بالتغيير الشامل، والمتمسكة برحيل بقايا نظام الرئيس السابق، الجزائريون يستمتون ويواصلون حراكهم الشعبي، عبر مسيرات وإن تراجع عدد المشاركين فيها، إلا أن الجميع ظل يرافع على حتمية المحافظة على اليقظة لتجنيب البلاد والشعب على حد سواء الحراك المضاد، وخسارة ما تحقق من مكاسب منذ بداية ثورة الابتسامة فجر الثاني والعشرين فبراير.

وعبر شوارع كبرى مدن عموم البلاد على غرار العاصمة، وهران، قسنطينة وبجاية، الآلاف يتظاهرون وكلهم إصرارا على بناء الجمهورية الجديدة، جمهورية يكون فيها العدل هو الأساس والديمقراطية هي العمود، لكن تحقيق هذا الحلم المنشود، لن يكون إلا عبر سبيل تبني آلية الحوار، هكذا يتفق الجميع، ولكل شروطه ومواقفه حول مسألة من يقود قاطرة هذا الحوار المتعثر. فمنهم من يرفض بالكامل إجراء الحوار تحت إشراف هيئة كريم يونس، والآخر يطالب برحيل الحكومة قبل الشروع في أي حوار لحلحلة الأزمة.

"دولة مدنية وليست عسكرية"، "لا حوار مع العصابات" و"لا انتخابات تحت حكم الباءات"، شعارات بقيت أصوات الحراكيين تصدح بها إلى جانب ضرورة محاربة الفساد بيد من حديد وبدون استثناء وتطهير كل مؤسسات الدولة من الفاسدين. 

هو الحراك الشعبي الذي يدرك جمعته السادسة والعشرين وشهره السابع من استمرار المسيرات، في مشهد وطني استثنائي يواصل فيها الجزائريون الاستماتة في الدفاع عن مطالبهم القاضية إلى عزل بقايا منظومة الحكم السابقة. فالآن باتت القناعة لدى الكل، أن الخروج من هذا النفق المسدود الذي دخلت فيه الأزمة السياسية الراهنة يفرض تقديم تنازلات من طرف الجميع، وذلك تمهيدا للذهاب سريعا نحو تنظيم رئاسيات في أقرب الآجال لتجنيب البلاد المزيد من النكسات والانكسارات.

سليم صاولي

تاريخ Aug 16, 2019