الحراك الإخباري - كانت تلقب مقبرة اللاعبين.. الدوريات الخليجية بين لهف المغتربين وعزوف المحليين
إعلان
إعلان

كانت تلقب مقبرة اللاعبين.. الدوريات الخليجية بين لهف المغتربين وعزوف المحليين

منذ 4 أسابيع|رياضة


بعدما كانت بطولات الخليج العربي، تسمى مقبرة النجوم، كونها تستقطب أسماء كبيرة في كرة القدم هي على وشك الإعتزال، تغيّرت الصورة في السنوات الأخيرة وبات عدد من لاعبي المنتخب الوطني، ممن لا يزال مشوارهم الكروي متواصلا يهتمون باللعب في أندية قطرية، سعودية وإماراتية.

آخر لاعب تنقل إلى الخليج العربي، هو مهدي عبيد، نجم الخضر ونادي نانت الفرنسي، حيث تم اليوم الإعلان رسميا عن تنقله إلى نادي النصر الإماراتي، وعمره لا يتعدى 28 سنة، ويمكنه أن يلعب مواسم عديدة إضافية في أوروبا، لا سيما  أنّه بعد من بين أفضل اللاعبين في منصبه في الدوري الفرنسي.

وقبل عبيد، فاجأ ياسين براهيمي، بعد تتويجه مباشرة مع المنتخب الوطني، الجميع بتنقله لنادي الريان القطري، على الرغم من رغبة العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة في ضمه، على غرار نادي أرسنال الإنكليزي، نظرا لتألقه اللافت مع نادي"اف سي بورتو" البرتغالي محليا ودوري أبطال أوروبا، علما أن عمر براهيمي لم يتجاوز 29 سنة، لدى تنقله إلى دوري نجوم قطر.

وبذلك يكون معدل عمر اللاعب في المستوى العالي، قد ارتفع بفضل التكنولوجيا، بحيث لا يزال كريستيانو رونالدو، 36 عاما،  وميسي 33 عاما، ابراهيموفيتس 39 عاما، لوكا مودريتش 34 عاما، والحارس جيان لويجي بوفون41 عاما، الأقوى والأفضل في مناصبهم.

هذا، وفضل أيضا لاعب الخضر سفيان هني، ترك نادي "سبارتاك موسكو" الروسي، صيف 2019، والتنقل لنادي الغرافة القطري بعد أن أغراه الراتب الخيالي، فقد كان بوسع هني البقاء في روسيا، وخوض غمار مناسبة رابطة الأبطال الأوروبية التي يحلم بها كل لاعب كرة قدم، في كل موسم، بما أن ناديه السابق يلعب دائما الأدوار الأولى في البطولة الروسية، ولكنه رغم ذلك فضل أموال دوري نجوم قطر.

وعلى العكس تماما، يسير عدد من خريجي البطولة الجزائرية، على غرار إسلام سليماني، الذي وصلته عروض كبيرة من بعض الأندية القطرية والسعودية، إلا أنه فضل البقاء في أوروبا، في المستوى العالي، رغم الصعوبات التي واجهها مع مدرب نادي ليستر سيتي، الذي أبعده تماما من الفريق الأول، وفي نهاية المطاف انظم لنادي ليون الفرنسي، وهو يتنافس على لقب البطولة.

وعلى نفس خطى سليماني، سار كريم عريبي، هذا الأخير رفض صيف العام الماضي الإحتراف في السعودية براتب يقارب 2 مليون يورو سنويا، وفضل اللعب لنادي بريست الفرنسي، أين يتقاضى شهريا 20 ألف أورو فقط، إذ يبحث لاعب شباب بلوزداد السابق عن اللعب في المستوى العالي لتطوير نفسه أكثر.

وقد أثنى مدرب المنتخب الوطني، جمال يلماضي، في ندوة صحفية نشطها في سبتمبر الماضي، على كريم عريبي، وقال أنه لاعب شجاع ولم يغتر بالأموال لأنه يطمح لأداء مشوار جيد والإلتحاق بصفوف الخضر. 


نور عبد الوهاب

تاريخ Jan 31, 2021