إعلان
إعلان

إخوان الجزائر ضد الدولة الجزائرية؟ مواقف حول وفاة مرسي رحمه الله

منذ شهرين|رأي من الحراك



سارعت مجموعة من الأحزاب الإسلامية الجزائرية و على رأسها حمس في تعزية الشعب المصري في وفاة الزعيم السياسي الاخواني محمد مرسي رحمه الله.

وعبر مسؤولون في أحزاب سياسية جزائرية معتمدة و منهم نواب في المجلس الشعبي الوطني عبروا في وسائل التواصل الاجتماعي عن مواقف لا تنسجم مع الموقف الرسمي للدولة الجزائرية؟

ولا يمكن ان يكون ولاء مسؤول جزائري الا للدولة الحزائرية و لا يتصور ان يعلن عن موقف قد يحرج الدبلوماسية الجزائرية. أم ان الانتماء الى تنظيم الاخوان المسلمين أقوى من الانتماء للدولة الوطنية؟

ساذج اذن من اعتقد ان الاخوان في الجزائر قد تابوا بعد تبنيهم "الربيع العربي" في 2011 و انهم لن يعودوا الى السير ضد تيار السياسة الخارجية للدولة الجزائرية. 

ان الخارجية الجزائرية تتمتع بسمعة طيبة لان المواقف مبنية على المبادئ لا المصالح، و هذا استثناء في العالم العربي و الاسلامي.

الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تملك علاقات طيبة مع المملكة العربية السعودية و ايران، الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تتحاور مع قطر، تركيا و هما اقطاب تنظيم الاخوان المسلمين و في نفس الوقت مع الإمارات و السعودية و مصر و هم أعداء التيار الاخواني...الجزائر رفضت ادراج حزب الله في قائمة المنظمات الإرهابية و رفضت ايضا وضع تنظيم الاخوان في مصر في هذه القائمة...الجزائر من الدول القليلة جدا التي رفضت المشاركة في الحرب ضد اليمن...فمواقف الدبلوماسية الجزائرية لا تشوبها شائبة و يجب على الشعب ان يفتخر بمواقف دولته الخارجية.

فمن باب الأدب مع الوطن .لا يجوز للأحزاب الجزائرية ان تعلن عن مواقف لا تنسجم مع موقف الدولة خاصة في مسائل تتعلق بالسياسة الخارجية...فالاختلاف في قضايا الداخل رحمة و الاختلاف في قضايا الخارج ذنب لا يغتفر.

ق.و


تاريخ Jun 18, 2019