إعلان
إعلان

كريم يونس للحراك :الرئاسة لا تعنيني و الجزائر أولا

منذ 20 يومًا|حوار

هكذا تم الاتصال بي....و لم يكن هذا الاتصال من قبل شخصيات سياسية 

تم الاتصال بي في المرة الأولى من طرف وفد من الحركة الجمعوية طلبوا مني الالتحاق بهم لمشاركتهم في فوج عمل لدراسة و إيجاد حلول مناسبة للمسائل المطروحة في الساحة السياسية الآنية فأبديت عدم موافقتي لابتعادي عن السياسة بعد تسعة عشر سنة من التقاعد و انشغالي بمجال الكتابة و الثقافة فقط حيث نشرت في هذه المدة عشرة كتب ......
 بعدها اتصلت بي مجموعة ثانية كانت قد نظمت نفسها في إطار منتدى منذ اشهر لمحاولة خلق أرضية عمل لاخراج البلاد من مأزق الانسداد الذي عرفته.
 ضميري لم يكن ليرتاح لو لم أعط الموافقة ..

 إن الحاجة الملحة لأشخاص مارسوا السياسة و لديهم خبرة و يتمتعون بسمعة طيبة نقاط أقنعتني للالتحاق بهم لمساعدتهم في إطار المجموعة، وما كان ضميري ليغفر لي لو لم استجب لنداء الوطن.

 وفي حينه لم تكن المجموعة متكونة من أشخاص معينين، فقد تناولنا الموضوع مع مجموعة من الحراكيين لإضافة و اقتراح أسماء تعطي قيمة مضافة .

 هكذا اردنا اللجنة ان تكون.....

في التاريخ البعيد كانت مجموعات في النظام الديموقراطي ذات الأسس الجماهرية، كان لها ما يسمى بالمجموعات المسيرة وكانت تسمى لاغورا... و كان الامازيغ في ذلك الوقت يسمون هذه المجموعات بأقراو التي تعني الحي، المكان، النقاش، بعدها أطلق عليها الأتراك اسم المجموعات و عند القبائل تسمى ب ثاجماعت وبناء على هذه الخلفيات التاريخية أطلقنا ثاجماعت الخير على هذه اللجنة.
و لما كان التنوع و التمثيل لمختلف مناطق الوطن واجبا، ولما كان اختيار قائد لهذه المجموعة ضروريا وقع الاختيار على شخصي فوافقت.

قدمت إستقالتي من المجلس الوطني الشعبي عام 2004 أمام الجميع...

"لما رفضت تزكية الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة استقلت من المجلس الشعبي الوطني أمام الجميع و أمام النواب و الصحافة لانني رفضت انتهاج سياسة تزكية ما كان عليه الرئيس آنذاك و صممت على منع نجاح ما يعرقل نجاح الجزائر".
 كان القرار المتخذ بيني و بين نفسي لم أفصح عنه لأنني كنت متاكدا من أنني سأمنع من تقديم الاستقالة، ففي ذلك الوقت لم يكن لمصطلح الإستقالة وجود بل كانت الإقالة هي المصطلح السائد. 

ان كنت معارضا في الجزائر ففي الخارج مصلحة بلادي في المقدمة ... 

سنة 2004 وفي المانيا التقيت مع رئيس البرلمان الألماني حيث سألني عن رأيي في الرئيس آنذاك فكانت الإجابة " هو رئيسنا يجسد وحدة الوطن. ويحقق نتائج حسنة وإيجابية جدا" فاستغرب الإجابة بشكل لافت فقلت له بانه شأن داخلي.
لكنني في المقابل قررت عدم الحديث عن الأشخاص أو إغتنام فرصة رفضهم من أجل انتقادهم مفضلا ترك الأمور للتاريخ و استخلاص العبر منه.

الرئاسة لا تعنيني ابدا....

بصوت عال قال السيد كريم يونس " انا لست معنيا بالرئاسة " فبعد ممارسته العضوية بالحكومة و نيابة البرلمان وكذا رئاسة المجلس وبعد إنسحابه من هياكل الحكومة و الهياكل الحزبية كذلك أكد على راحته التامة الى غاية تكليفه بمهمة الوساطة و الحوار محاولا بناء العمل بالروح الوطنية والإخلاص والنزاهة التامة مؤكدا على ابتعاده عن أي طموح آخر غير رقي البلاد و شعبها.

صبرينة رفين

تاريخ Jul 28, 2019