إعلان
إعلان

زغماتي يكشف حقائق خطيرة حول تعرض قضاة للتهديد بالتصفية

منذ 9 أيام|الأخبار


كشف وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي أن المرجع القانوني للسلطة المستقلة للإنتخابات ليس المادة 194 من الدستور، بل المواد 7 و8 و9 من الدستور، التي أصبح كل الشعب يعرفها.
وقال بلقاسم زغماتي في رده على تساؤلات وانشغالات نواب البرلمان حول مشروع القانون العضوي للإنتخابات أنه لا علاقة لنقابة القضاة أو غيرها بالمسار المهني والوظيفي للقضاة، لأن هذه المسائل متعلقة بمهنة القضاء وبوظيفة القاضي، ويجب استبعاد أي تدخل فيها تمام، مضيفا يمكن أن لنقابة القضاة أن تقدم رأيها أو استشارتها، ولكن لا يمكنها أن تتدخل في العمل القضائي.
وأوضح زغماتي في هذا السياق أن النظام القضائي الجزائري، يتضمن نوعين من القضاة، هناك ما يسمى قضاة النيابة، وهم خاضعين لقاعدة التدرج ويترأسهم وزير العدل، وهؤلاء ليسوا مستقلين، واذا تلقو تعليمة من الوزير أو النائب العام ينفذونها، عليهم تنفيذها، وهناك أيضا قضاة الحكم، وهم قضاة مستقلون لا أحد له سلطة عليهم، ولا أحد يأتمرون بأمر من أي كان، وبالتالي تفترض فيهم كل شروط النزاهة والشفافية والحياد وهؤلاء يمكن الإعتماد عليهم في العمليات الإنتخابية.
وكشف وزير العدل حقائق خطيرة، لأول مرة حول القضاة الذين عاشوا تجارب مريرة بسبب تعرضهم للتهديد في سلامتهم وأمنهم، واستدل على ذلك بما تعرض له القاضيين اللذان أشرفا على انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة بولايتي تلمسان وغرداية، حيث كشف زغماتي، أن هناك حقائق لا يعرفها الناس عما تعرض له القاضي الذي كان يترأس تلك اللجنة بتلمسان، حيث أنه تعرض للتهديد، وعندما شعر بالخطر أخذ المحضر معه وتوجه للإختباء في دورة المياه، لكنهم تفطنوا له، وقامو بتحطيم الباب، ودخلوا إلى دورة المياه، وأخذوا منه المحضر بالقوة، وأخذوا من أيضا الهاتف لأنهم علموا أنه صور المحضر، ولولا زملاءه الذين أنقذوه لكان في عداد القتلى لقدر الله، أما في غرداية يقول بلقاسم زغماتي فإن السيدة القاضية التي ترأست لجنة الإنتخابات والتي كانت مكلفة بالعملية فإنها لاتزال إلى يومنا هذا تعاني من مضاعفات الصدمة التي أصيبت بها ورغم ذلك صمدت ولم ترضخ للضغوط والتهديدات.
وبخصوص تنظيم الإنتخابات الرئاسية قال بلباسم زغماتي في رده على تساؤلات النواب بأن الإدارة ولى عهدها إلى الأبد في مجال تنظيم وتسيير الإنتخابات.
بخصوص إلغاء تمديد آجال الإقتراع إلى ما بعد الساعة السابعة مساءا كما جرت العادة في المواعيد الإنتخابية، قال زغماتي بأن تمديد فترة التصويت لا طالما زرع الشك في نفوس الأحزاب والمترشحين الذين، يعتبرون التمديد بمثابة ذريعة من الإدارة لملأ الصندوق، ولذلك ولذلك تم إلغاءه، وعلى حد تعبير الوزير "هكذا يتهنى الفرطاس من حك الراس"، السابعة تماما تتوقف الإنتخابات على المستوى الوطني، وبذلك هامش الخطأ أصبح ضيق جدا.


جميلة بلقاسم

تاريخ Sep 11, 2019