إعلان
إعلان

"جينا حراقة للعاصمة" تدوي شوارع العاصمة في الجمعة 31 من الحراك

منذ شهر واحد|الأخبار



خرج وللجمعة 31 المئات من الجزائريين في مسيرة شعبية جابت مختلف شوارع العاصمة حاملين شعارات مصرين فيها على رحيل جميع رموز النظام السابق.

وبالرغم من التضييق الذي شهدته مداخل العاصمة الشرقية والغربية نتيجة الإجراءات الأمنية المطبقة في الحواجز والمنصبة من طرف مصالح الدرك والأمن الوطني لمراقبة الوافدين إلى العاصمة من المناطق المجاورة، إلا أن العديد من المواطنين تمكنوا من الالتحاق ومشاركة البقية في المسيرة التي لم تختلف مطالبها عن باقي الجمعات. فبشعار "جينا حراقة للعاصمة" عبر المشاركون في مسيرة الجمعة 31 عن إصرارهم في مواصلة حراكهم السلمي، وب "ماكانش انتخابات مع العصابات" "ديرو الانتخابات في الامارات" وأيضا "الشعب يريد ذهاب القايد" تحدى المتظاهرون مقاربة قائد الجيش احمد قايد صالح في إجراء انتخابات 12 ديسمبر كحل وحيد وواحد للخروج من الأزمة التي نتجت عنها بوتفليقة في أفريل الماضي، بالإضافة إلى شعارات أخرى مطالبة بإعادة السلطة للشعب وفق المادتين 7 و8 من الدستور بشعار "الشعب يريد الإستقلال".

ولم تختلف الجمعة 31 عن سابقاتها كذلك من حيث التكثيف الأمني، حيث اصطفت ومنذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم العشرات من مركبات الأمن على طول الشوارع الكبرى للعاصمة تحسبا لتوافد المتظاهرين، الذين ارتفع عددهم بشكل تدريجي عقب انتهاء صلاة الجمعة.

كما جدد المتظاهرون مطالبهم بإطلاق سراح مساجين الحراك بحيث رفع المتظاهرون صور الموقوفين تقدمهم النائب السابق كريم طابو، بالإضافة إلى الناشطين السياسيين سمير بن العربي وفضيل بومالة وكذلك المجاهد لخضر بورقعة.

للإشارة فقد كان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، قد وجّه منذ يومين تعليمات لقيادة الدرك الوطني لنصب حواجز على مستوى الطرق الرئيسية المؤدية للجزائر العاصمة لتوقيف المركبات التي تحمل على متنها ركاب متوجهين للمشاركة في المسيرات الشعبية، بعد أن اتهم أطرافا بمحاولة تضخيم عدد المشاركين في المظاهرات.

ياسمين دريش

تاريخ Sep 20, 2019