الحراك الإخباري - للنساء فقط! صفات يكرهها الجزائري في زوجته
إعلان
إعلان

للنساء فقط! صفات يكرهها الجزائري في زوجته

منذ 7 أشهر|روبرتاج

تفاجأنا ونحن نعد هذا الروبورتاج، وأثناء التفتيش في بواطن بعض الرجال حول المواصفات التي يكرهونها في المرأة، لكم الخصال الذميمة التي يمقتونها في زوجاتهم وان تقبلوها في غيرها، صفات بالكمشة منها من أحدثت أثرا عميقا في نفوسهم وجرحا غائرا في قلوبهم.. 

" الحراك الاخباري" نزل إلى الشّارع واستقصى آراء بعض الرجال في الموضوع، " مالذي تكرهه في زوجتك الحالية أو المستقبلية" سؤال وجهناه إلى بعض الأزواج والعزاب، بينهم " محمد" رجل في الخمسينات من عمره، أفاد " أحبذ المرأة التي لديها ثقة بنفسها وفي جمالها الطبيعي، فلا تضع الكثير من المساحيق، لا تتكلف او تتصنع"، وأسر انه فسخ خطوبته بعمر الثلاثين سنة عندما شاهد خطيبته لأول مرة دون مساحيق التجميل، فيما كانت تتفاخر بجمالها وعلى أنها جميلة الجميلات " يوم شاهدت وجهها باهتا مصفرا، ذهلت وشككت في أنها مريضة فانسحبت في صمت".

محمد: زوجتي ثرثارة لا تصمت إلا إذا مرضت

وبخصوص زوجته الحالية، أخبرنا المتحدث أنه ثمة صفات يكرهها في كل النساء بما فيها شريكة حياته، أبرزها " الثرثرة والجدال" قائلا " زوجتي كثيرة الكلام، كثيرة التجادل ولا تصمت إلا إذا كانت مريضة بالتهاب اللوزتين، لا تترك لي مساحة للحديث، هي تسأل وتجاوب في نفس الوقت"، محمد ذهب لأبعد من ذلك بتأكيده أنه لا يتصل بزوجته ولا يرد على مكالماتها إذا كان مشغولا في العمل، لوقوعه بين أمرين كلاهما غير محمود العواقب إما أن يضطر لقطع المكالمة بسبب ثرثرتها التافهة وإما أن يطالبها بالاتصال في وقت لاحق، ما يسبب له عند العودة إلى البيت، كما قال، "ثرثرة ولوم إلى ساعات الفجر".

وعما إذا كان راضيا على جمال زوجته الحالية مقارنة بتصنع خطيبته السابقة، قال محمد " اخترتها لجمالها الطبيعي" يبتسم ويضيف " ولكنني لم أكتشف بأنها ثرثارة، إذا نطقت بحرف لا تصمت، على المباشر أو عبر الهاتف وحتى من شرفة المنزل وأينما ذهبت...فالمهم عندها أن لا تسكت".

علي: زوجتي عنيدة متسلطة وتعشق الظهور!!

وبحسب " علي" 40 سنة، فإن أكثر ما يكرهه في زوجته، اتصافها بخصال باتت تثير أعصابه وغالبا تكون محور خصامهما، والمتمثلة في " حب الظهور"، بقوله " زوجتي أينما تحل تحب توري روحها تتدخل في الأفراح والأقراح وتقول: راني هنا، وهي ماشي قادرة على شقاها، كما أنها تكذب وتتحدث باسمي وتقترح على الأهل والجيران مساعدتي، ما يفقدها مصداقيتها ويسبب لي حرجا ويشعرني بانزعاج كبير".   

إلى ذلك، قال "علي" ان أشد ما يكرهه في زوجته " العناد والمعاملة الند بالند"، في محاولة " بائسة ومفضوحة" كما قال للسيطرة عليه، وفيما ربت المتحدث على صدره قال بالعامية " واش رجالة ولا بطلنا؟ ماكاش اللي تتسلط علينا"، فهو يكره أن يكون "الرقم الثاني في البيت والسفينة التي يقودها ربانين تغرق" على حد قوله.

عبد الستار: الكثير من بنات اليوم "زواخات"

 من جهته أعرب " عبد الستار" 30 سنة، أعزب، ان " الطمع والتطبع" من أبشع الصفات التي يكرهها في النساء عموما، ذاك انه " لا يوجد أفضل من الرضا والظهور على ما هي عليه بلا زيادة ولا نقصان"، فحسبه " الطبع يغلب التطبع، والرجل إذا فقد الثقة في شريكة حياته أو اكتشف جشعها وزيفها سيكرهها وتتحول مشاعر الود اتجاهها إلى كره وحقد".

  وطرح المتحدث ما قال إنه بات مشكلا يؤرق الكثير من العزاب في اختيار زوجة المستقبل، والمتمثل في اتصاف الكثير من البنات ب " الزوخ والانفتاح الزائد ومسايرة الموضة مهما كان الثمن، لتحقيق القبول عند الآخرين ولو بالتقليد الأعمى، إلى جانب انهن يبحن كل شيء ويفسرن كثرة العلاقات ولو عبر الميسنجر والفيس بوك بالعقلية المتفتحة"، مشددا على أن "الرجل الجزائري مهما تفتحت عقليته فإنه عندما يقبل على الزواج فلن يختار مثل هؤلاء المتفتحات زيادة عن اللزوم..".

فوضوية تستخدم أغراضي الخاصة

آخر من تحدثنا إليه، كانت له حصة الأسد من ذكر مساوئ الصفات التي يكرهها في زوجته، ما إن طرحنا عليه السؤال حتى تنفس الصعداء وهو رجل في الاربعينات من العمر، قائلا " طليتولي على قلبي" وكأنه كان بانتظار من يتيح له فرصة التعبير عما يجيش في صدره، عدل جلوسه وأردف بالقول بعد أن طلب منا عدم ذكر اسمه ولا تصويره " أكره في زوجتي النكد تكثر الشكوى من كل شيء، لا يعجبها العجب، لا تجيد دغدغة مشاعري فضة المعاملة، همها الوحيد تنظيف البيت يوميا، فحسبها انا ارتاح عندما توفر لي بيئة نظيفة"، ذاك أن "توفير الحب أولى من تنظيف المحيط، وما قيمة البيت المريح في غياب الحب" على حد زعمه.

خرجة الزوج " المغبون" لم تتوقف إلى هنا، وهو يسر أولا بأنه " تزوجت بأنثى وليس برجل، أحب أن تتزين لي، تصوروا عندما امنحها المال لتعتني بشعرها وجسمها تغادر البيت على الفور ولكنها تعود بشعة محملة بالأواني ومواد تنظيف الأسطح والجدران"، وثانيا أن أشد ما يمقته في زوجته أنها " ترتدي عباءتي عند خروجها الى الشرفة لنشر الغسيل أو للصلاة، ونعلي البلاستيكي عند الوضوء، كما تترك هاتفها وتتحدث بهاتفي خوفا من نفاذ رصيدها..هي فوضوية بامتياز"..

ولعل أكثر ما آثار حفيظة محدثنا، الحاح زوجته على زيارة أهلها كل أسبوع، مع حرصها على تفتيش هاتفه، خلسة أثناء نومه ليلا، ومطالبته بالأموال لشراء هدايا الافراح، ومما تذكره بنوع من الطرافة خلال حديثه إلينا ان "زوجتي طلبت مني، الصيف الماضي، منحها 4000 دج لإعطاء التاوسة لابنة خالتها، وعند عودتها أعطتني علبة حلوى، فكان أن قلت لها: مارانيش مهبول ناكل حبة حلوى ب 4000 دج"..

الحذر مطلوب 

هي صفات وغيرها لم يسع المجال لذكرها جميعا، يجدر على النساء التخلي عنها، استعرضناها على لسان الرجال، ليس إلا لإبصاركن ودفعكن لتجنبها في مساعي إرضاء الشريك، ولعل الكثير من الزوجات تصرفن عن حسن نية، بينما ما أسر به الأزواج يؤكد الغصة التي أحدثتها مثل هذه السلوكيات في قلوبهم، فالحذر مطلوب ولا مجال للتلاعب بمشاعر من نحب، في عالم قد يخترق في أي لحظة إذا ما وجد المنفذ السهل والمقدم في طبق من ذهب ..



سمية.م

تاريخ Nov 19, 2020