إعلان
إعلان

11 فريقا من الرابطة المحترفة غيروا 14 مدربا في 6 أشهر فقط!

منذ شهر واحد|رياضة


تحافظ الأندية الجزائرية المحترفة من الرابطتين الأولى و الثانية، على عاداتها السيئة في كل موسم كروي، فإلى جانب ظاهرة تجديد التشكيلات بنسبة كبيرة كل صيف، فإن إقالة المدربين أيضا لاتقل عن المتاجرة باللاعبين.
ومنذ انطلاق شهر اوت الماضي، استبدل 11 فريقا من اصل 16 ناشطا في الرابطة الأولى، مدربيهم و منهم من غير اثنين و منهم من حطم الرقم القياسي بإقالة ثلاثة مدربين.
 و تبدو الظاهرة غريبة في مجال كرة القدم، لانه من النادر ان يقارب عدد المدربين المبعدين من مناصبهم عدد الفرق المتنافسة في كل موسم إلا في البطولة الجزائرية المحترفة.

عز الدين ايت جودي، و دزيري بلال، آخر مدربين غادرا نصر حسين داي و إتحاد الجزائر نهاية الأسبوع الماضي، لينضما إلى قائمة 14 مدربا الذين اقيلوا منذ شهر اوت 2019، إلى جانب كل من، نبيل نغير من شبيبة الساورة، و دينيس لافان، من شباب قسنطينة، خير الدين مضوي، وفاق سطيف، فرانك دوما و بوعكاز من اهلي البرج، و قبلها من شبيبة بجاية، هيربير فيلود، شبيبة القبائل، و رزفي رومان، لخضر عجالي، وايت جودي من النصرية، و الأخير اقيل نهاية العام الماضي من جمعية عين مليلة، عبد القادر عمراني، شباب بلوزداد، و محمد مخازني و بيرنار كازني، الذي لم يفسخ عقده بعد مع مولودية الجزائر رغم إبعاده من الفريق منتصف شهر ديسمبر 2019، إضافة إلى ابعاد عبد القادر يعيش، المدرب السابق لإتحاد بلعباس. 
و من المرتقب أن يرتفع عدد المدربين المقالين في الجولات المقبلة، لاسيما من قبل بعض الفرق التي لم تتحسن نتائجها في مرحلة العودة من الموسم الجاري.


 *النتائج ليس السبب الوحيد لإقالة و استقالة المدربين* 

في العادة يكون مستقبل المدربيين الرئيسيين مربوطا بالنتائج، فإن كانت الأخيرة حسنة، تسير الأمور على أحسن وجه خاصة مع اقتراب تحقيق الهدف المتفق عليه مسبقا، و في حال العكس، فإن المسؤولية الأكبر في الاخفاق يتحملها المسؤول الاول عن العارضة الفنية، و بالتالي يكون الطلاق إما بالتراضي، أو من جهة واحدة، و لكن الوضع يختلف لدى بعض الاندية المحلية، بحيث تم تغيير مدربين كانوا يتنافسون على المركز الأول، على غرار شباب بلوزداد، الذي اضطرت ادارته لقبول  استقالة عبد القادر عمراني، الذي قرر المغادرة بسبب الضغط و تدهور علاقته مع الجمهور، إضافة إلى بيرنار كازوني، المبعد من مولودية الجزائر، بسبب خلافه مع مسؤول سابق في العميد، علما أن الفريق حينها كان في المركز الثاني و خسر مباراة واحدة من اصل 13 لقاءا في الذهاب، و أما إدارة شبيبة القبائل فقد اقالت مدربها فيلود، رغم أن " الكناري" كانوا يحتلون المركز الثالث، و هو ما يشير إلى الفوضى التي تسير بها الكرة الجزائرية التي تبتعد عن الاحتراف بعد السماء عن الأرض.

نور عبد الوهاب

تاريخ Feb 29, 2020