إعلان
إعلان

الجزائري شكير دحماني "بودي غارد" المشاهير والعائلة الملكية ببريطانيا: من حي "رويسو" إلى قلب لندن.. هذه أسرار تفوّقي طيلة 31 سنة.

منذ شهر واحد|حوار

تحدّث الشاب الجزائري شكير دحماني، في هذا الحوار الذي خصّ به " الحراك الاخباري"، عن أسرار تفوّقه طيلة 31 سنة من تواجده بلندن، وكيف تحوّل من سائق طاكسي بسيط بالعاصمة، إلى الحارس الشخصي لعدّة مشاهير رياضية وسياسية نافذة، منها العائلة الملكيّة ببريطانيا، وفيما أكّد أنّ "توكّله على الله سرّ نجاحه"، تطرّق الى تعيينه كخبير في التّحضير البدني والاسترجاع بنادي ميلوول الانجليزي واعتماده كمصوّر لدى الفيفا، وكيف فتح عيادة حجامة في لندن استقبل فيها المشاهير و"الزوالية"، وزيارته للجزائر بانتظام للقيام بأعمال خيريّة.


حاورته: سمية.م

شكير دحماني، اسم ذاع صيته وسط مشاهير السياسة والفنّ والرياضة ببريطانيا، حدّثنا عن انطلاقتك الأولى من حي الرويسو بالجزائر إلى قلب لندن؟

كأيّ شاب يطمح لتحسين ظروفه المعيشيّة، توجّهت إلى فرنسا ثمّ ساقتني الأقدار إلى انجلترا، عرض عليّ صديقي وابن حيي "الرويسو" سنة 1988 التوجّه برفقته إلى هناك، وكما نقول "درجة بدرجة" بدأت حياتي، توكّلي على الله سرّ نجاحي، نلت أوّلا شهادة في الاسعاف الصحّي، ثمّ أكملت دراستي وتدرّجت في جامعة الطبّ اختصاص أمراض القلب فنلت الشهادة وعمري 22 سنة.

ابتعدت عن الحرام، فوّضت أموري لله عزّ وجلّ فشملني برعايته، أداوم على الصّلاة وأكثر من الدّعاء، فتحت أمامي أبواب الرّزق الحلال، عملت في ورشات بناء، ميكانيكي، صانع حلويات، سائق وغيرها، لتقودني الصّدفة إلى العمل في المجال الأمني، بإجراء تربّص في المجال سنة 1996، فكنت أصغر شاب جزائري يعمل في حراسة الوزراء وعمري لم يتجاوز 27 سنة.



من هي الشخصيات المشهورة التي تكفّلتم بحراستها؟

رئيس الوزراء الاسباني السّابق "خوزيه أزنار" كان أوّل من تكفّلت بحراسته، بعدها شخصيات عديدة بينهم "باتوميلي« الرّائد في علامة "البلاك بيري" للهواتف الذكيّة، الرّئيس المدير العام لـ"ماريلاند" أكبر بنك بانجلترا، كما عملت حارسا لدى الفيفا، وعيّنت "مناجير" بالنادي البحري والعسكري، وهو نادي خاص أسّس تاريخيّا لفائدة الضبّاط العسكريين والبحريين، ومن هنا كانت نقطة بداية احتكاكي بالعائلة الملكيّة، حيث كسبت ثقتها بفضل اخلاصي في العمل والتفاني في آداء واجبي وأوّلها التوكّل على الله، فكان أن حرست العديد من أفرادها، كما حرست "توني بلير" رئيس الوزارء البريطاني ورئيس حزب العمّال، و"جاك سترو" وزير خارجيّة المملكة المتّحدة الأسبق وغيرهم كثير.

حرست عديد النّجوم بينهم الممثّل "توم هانكس" في عرض سلسلته الشهيرة " توي ستوري"، "ديفيد بيكهام"، لاعب "مانشيستر بونايتد" الانجليزي سابقا ونادي ريال مدريد الاسباني وقائد منتخب انجلترا، الملاكم البريطاني "فرانك برونو" المصنّف ضمن فئة الوزن الثقيل المحقّق لبطولة المجلس العالمي للملاكمة، الملاكم البريطاني "لينوكس لويس" الحائز على لقب أفضل ملاكم في كلّ الأوقات، البرنس نسيم حميد، الملاكم البريطاني اليمني بطل العالم في الملاكمة، العدّاء الجمايكي "أوسيان بولت"، المحطّم للرّقم القياسي لأسرع رجل في المسافات القصيرة، وكذا "كريستيانو رونالدو" لاعب كرة القدم البرتغالي نجم ريال مدريد، لاعب كرة القدم الفرنسي الدّولي"فرانك ريبيري"، لاعب كرة القدم الفرنسي "مارسيل ديسايي" وغيرهم كثير.



عيّنكم نادي ميلوول الانجليزي كخبير في التّحضير البدني والاسترجاع؟ كيف ذلك؟

توكّلت على الله، حملت آلة التّصوير وقرّرت العمل مع نادي ميلوول كمصوّر لمدّة 6 أشهر، النادي منحني فرصة لإجراء حوارات باللغة الفرنسية، كانت وراء احتكاكي برياضيين عالميين، إلى أن أصبحت بحكم تخصّصي في الطبّ أتابع الحالة الصحيّة لعديد اللاعبين..ساقني الله لأناس يعرفون قيمة اللّقطة في اللّحظة المناسبة، فكان أن تصدّرت الصور التي اقتنصتها آلتي المصوّرة أخبار مواقع اخباريّة بينها وكالة رويترز وشبكة الـ"بي بي سي" وموقع "السكاي نيوز" وغيرهم، إلى أن حزت اعتمادا لتغطية كبريات المباريات واعتمدت مصوّر لدى الفيفا.



تشرف على عيادة خاصة بالحجامة في لندن، حدّثنا عن مشروعك الجديد؟

اشرافي على متابعة الحالة الصحيّة لعدة رياضيين، جعلني على يقين بأنّ علاجهم من السنة النبوية وبالضّبط في الحجامة، أملك شهادة معترف بها في العلاج بالحجامة، ففكرت في فتح عيادة خاصّة أشرف فيها - خارج أوقات عملي -، على علاج أفراد الجالية الجزائرية والمسلمة هنا في انجلترا، الذين ملّوا من تعاطي الأدوية وبينها مسكّنات الألم، فكان أن استقبلت في عيادتي المشاهير و"الزوالية"، وأشير هنا إلى أنّ تكاليف العلاج بعيادتي ليست اجبارية وإنّما رمزيّة تعادل اقتناء علبتي سجائر فقط، توجّه لدفع تكاليف التّأمينات ورواتب مساعديّ بالعيادة واقتناء المعدّات.



من أشهر الشّخصيات التي عالجتموها بالحجامة؟

 خضع للحجامة بعيادتي رئيس الأمن بالولايات المتّحدة وشخصيّات سامية عديدة، ورياضيون اشهرهم بطل العالم "مايتال"، بطل انجلترا في الملاكمة، رياضيون دوليون في كرة القدم، بطل العالم في الكاراتي الجزائري ابن قسنطينة "عيسى"، "جوناثان هاقرتي"، "ليون" بطل العالم في ألعاب القوى وغيرهم استحسنوا كثيرا العلاج بالحجامة.



المعروف عنكم تنظيمكم دوريا مبادرة خيريّة لفائدة العجائز الجزائريات، حدّثنا عنها؟

 أحرص على زيارة الجزائر دوريا لتجسيد مشروعي الخيري الذي انطلقت فيه منذ خمس سنوات، بمعدّل مرّتين في السنة، شهري أفريل وديسمبر، لفائدة العجائز باتّجاه حمّام ملوان، رغبة في التّرويح عن أمّهاتنا، ومن ورائهنّ جني دعوات خير نحن في أمسّ الحاجة إليها.



 في الأخير حدّثنا قليلا عن أسرتك؟

عائلتي الكبيرة تضمّ والديّ و5 أشقّاء، تقطن بحي الرويسو ببلكور بالعاصمة، أسرة تسودها المودّة والرّحمة والحمد لله، تزوّجت بلندن سنة 1993 ورزقني الله بخمسة أطفال وأنعمني بحفيدة رائعة وعائلة مستقرّة وسعيدة والحمد لله.

حاورته سمية.م

block:
تاريخ Sep 26, 2019