إعلان
إعلان

مجلة الجيش: "عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة"

منذ 11 يومًا|الأخبار

أكدت مجلة الجيش في عددها الأخير، الصادر شهر سبتمبر الجاري أن عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة، مذكرة بتصريحات نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح التي قال فيها بأن "بعض الأصوات الناعقة المعروفة بنواياها الخبيثة، والتي باعت ضمائرها لتخدم مصالح العصابة، ومصالح أسيادها، لا تزال تعمل بكل الوسائل المتاحة لعرقلة عمل الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، لاسيما من خلال محاولة فرض شروط تعجيزية وإملاءات مرفوضة جملة وتفصيلا، على غرار الترويج لفكرة التفاوض، بدل الحوار والتعيين، بدل الانتخاب".."في وقت يستدعي وضع البلاد ترجيح الشرعية الدستورية والتعجيل بتنظيم إنتخابات رئاسية في أقرب الآجال لإنتخاب رئيس للجمهورية، بعيدا عن الإملاءات المسبقة، والشروط التعجيزية والترويج لأفكار استعمارية بائدة، لفضها التاريخ ورفضها الشعب، في الوقت الذي زكى الشعب الجزائري بكل مكوناته مسعى الحوار وتنظيم الإنتخابات الرئاسية للخروج من الأزمة من خلال التفافه حول مقاربة الجيش الوطني الشعبي المبنية على الحوار العقلاني بدون إقصاء، في إطار الشرعية الدستورية.

وحسب افتتاحية مجلة الجيش، فإن الجيش الشعبي الوطني لديه معلومات مؤكدة حول تورط بعض الأطراف، وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب..

وجاء في افتتاحية مجلة الجيش بأن "أفراد العصابة لم يتجرعوا هزائمهم المتكررة وفشلهم الذريع بالمتاجرة والإلتفاف على مطالب الشعب، الذي كشف العصابة وأذنابها، ولقنها درسا في الإخلاص والوطنية من خلال رفضه لمقترحاتها المشبوهة وأفكارها المسمومة.. هؤلاء الأذناب ومن على شاكلتهم يتحاملون على المؤسسة العسكرية ويشككون في نواياها ومجهوداتها من خلال بعض الأقلام المأجورة والقنوات المشبوهة والأحزاب المرفوضة شعبيا التي لا هم لها سوى الإنتقاد والعويل والعمل على تحقيق مصالح ذاتية على حساب المصلحة العليا للوطن، ويشككون في الجيش الوطني الشعبي وفي الهيئة الوطنية للحوار والوساطة وفي الشعارات التي يرفعها الشعب في مختلف مسيراته وحتى في جهاز العدالة".

وأكدت المجلة أنه بعد استرجاع كافة صلاحيات جهاز العدالة وحريته سيتواصل تطبيق القانون ضد مختلف الفاسدين، وستواصل المؤسسة العسكرية تعهدها مرافقتها لعمل قطاع القضاء وتوفير المناخ المناسب لمواصلة جهوده بعيدا عن الضغوطات".


جميلة بلقاسم

تاريخ Sep 10, 2019