الحراك الإخباري - عبد الرؤوف مسعودي..من الصحافة إلى ...تربية النحل!
إعلان
إعلان

عبد الرؤوف مسعودي..من الصحافة إلى ...تربية النحل!

منذ شهرين|حوار

اختار مهنة تربية النحل وإنتاج العسل، بعد باع طويل في ميدان الصحافة، اشتغل في القسم السياسي وأبدع فيه، ظروف المهنة الإعلامية فرضت عليه كرب أسرة أن يغير مساره نحول مهنة اخرى أ بدع فيها هي الأخرى..الصحفي عبد الرؤوف مسعودي يروي تجربته بكل جرأة لموقع "الحراك الإخباري".
من أهمّ الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة قطاع الإعلام هو البحث عن الاستقرار المهني والاجتماعي، فقطاع الصحافة دائم التقلبات فكلما كان هناك تغير سياسي واقتصادي سينعكس ذلك بشكل مباشر على الواقع المهني والاجتماعي للصحفيين.
زيادة على ذلك فان قطاع الإعلام يعيش حالة كبيرة من الفوضى جعلت الصحفي هو الحلقة الأضعف، في ظل غياب قوانين تضمن له حقوقه وتنظيمات نقابية ومهنية تؤطر المهنة وتجعلها بعيدة عن صراعات السلطة واستغلالية الانتهازيين.
ومن بين الأسباب كذلك هو غياب تام للاستقلالية في العمل الإعلامي، فما يوجد اليوم من مؤسسات إعلامية تدعي الاستقلالية هو تزييف، فكل المؤسسات الإعلامية لها ولاء معين سواء إيديولوجي أو سياسي أو حتى مالي، والصحفي يبقى رهينة لهذه الولاءات ويستحيل عليه تأدية واجبه الإعلامي بحرية ومهنية.
على كل حال الذي لم يعايش ظروف عمل الصحفيين والضغوط التي يتعرضون لها في محيط العمل القريب والبعيد لا يمكنه أن يتفهم الأمر، ولكن الكثير من الصحفيين يعانون، فمنهم من وجد الفرصة فغادرها، ومنهم من بقي حبا فيها رغم من يعانيه يوميا.

حاوره: حيدر شريف

تاريخ Aug 17, 2020