الحراك الإخباري - نسويات بشعار لا كيراتين ولا ليسور... كشرودة وأفتخر
إعلان
إعلان

نسويات بشعار لا كيراتين ولا ليسور... كشرودة وأفتخر

منذ 7 أشهر|روبرتاج

أطلقت مجموعة من النسويات الجزائريات، عبر وسائط التواصل الاجتماعي، هاشتاجات # ثورة شعري، # شعري_ هويتي، #كشرودة_خير_من_مجبودة
#شعري_نمشط_إذا_حبيت، #Cheveuxfrisés، تضامنا مع حادثة "الطرد المؤقت" للتلميذة " ن.ب" 16 سنة، من إحدى ثانويات ولاية وهران، بسبب شعرها المجعد، وأمرها بالعودة في حال فرده أو قصه، لكون " القواعد الداخلية للمدرسة تحظر هذا النوع من تصفيف الشعر"، وهو ما اعتبرته النسويات "مساس بالحرية الشخصية".

 التلميذة تم منعها من مزاولة الدراسة، الخميس المنصرم، وامرها بالعودة الأحد بشعر مقيد إلى الخلف، وهو ما أثار جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي وغضب وسط بعض النسويات، عبرن عنه بتعاليق وادانات، فكتبت احداهن " هذا شعري وأفعل به ما أريد"، كشرودة وأفتخر"، ومما ورد في بعض المنشورات " شعر مكشرد ...جذاب بلا عذاب"، " كشرودة وفرحانة، شعري ملكي نمشطو اذا حبيت ونشعشعو وقتما حبيت".

هذا وعبرت شابات عن فخرهن بالشعر " الحرش" فكتبت احداهن" أنا منخليش شعر فريزي وطبيعي ونروح نخسر الدراهم ف الكيراتين والبوتوكس والليسور،راني شابة بشعري وشعري شباب كيما راه#fière_de_mes_cheveux"،

التضامن النسوي دفع ببعض النساء والفتيات إلى تغيير صور ملفهن الشخصي على الفيسبوك والتويتر، بأخرى تبرز شعرهن المجعد، واطلقت أخريات دعوات إلى " خوض معركة مبدئية وجودية، تعبئة من أجل الحرية الفردية، من خلال المشاركة حتى تتم إعادة هذه الشابة دون شروط ووضع حد للإساءة والتمييز الجنسي والتعسف في هذا المكان المقدس الذي تمثله المدرسة".

هذا وادرجت نساء الحادثة ضمن "التنمر الاذلال وانتهاك الخصوصية"، " التعسف وكراهية النساء"، وأخريات وصفنها ب" اختلاط العنصرية بكره الذات بكره النساء بالذكورية"، بل و " ظلامية وعنف مؤسس ضد النساء والفتيات".." شكل من أشكال الضغط أو حتى المضايقات".

ذات التضامن النسوي بدوره قابله استهجان من بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من باب انه لا يمكن إصدار أية أحكام بانتظار رد مدير الثانوية، فيما اعتبره آخرون " مغالطات" كون نظام المدرسة يمنع اسدال الشعر ولا علاقة له بما ذهبت إليه النسويات، بينما علق احدهم" بعد هاشتاجات القضايا العادلة # نعم
لتأسيس صندوق خاص بمساعدة النساء الأرامل والمطلقات، #لا_للعنف_ضد_النساء
#لا_لجرائم_قتل_النساء، # حبس،
#خسرنا_وحدة_منا، # توقف لا للتحرش، كشرودات تدافعن عن الشعر الفريزي ".


سمية.م

تاريخ Nov 21, 2020