إعلان
إعلان

المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ" لا خوف على مصير التلاميذ و نسبة الإضراب الحقيقية لم تتجاوز 40% ، بعض النقابات فقط تعمل على تضخيمها بالتواطوئ مع مدراء المؤسسات

منذ 20 يومًا|الأخبار

في ظل الإضرابات  والإحتجاجات التي يشهدها قطاع التعليم الإبتدائي منذ أكثر من الشهر ،يعيش  الأولياء تخوفا كبيرا على مصير أبنائهم ، خاصة بعدما قام الأساتذة بتصعيد إضرابهم إلى ثلاثة أيام أسبوعيا،بدل يوم واحد،  في هذا السياق أوضح رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ " علي بن زينة "في تصريح خص به الحراك الإخباري أن المتضرر الوحيد من هذا الإضراب هم ،التلاميذ وأوليائهم ،وأن الإضراب في هذا الوقت بالتحديد أمر غير منطقي ،وأن الجهات التي دعت لهذا الإضراب ماتزال مجهولة  إلى حد الآن و ليس معروف من الذي يسير هذا الإضراب، ونفى المتحدث إمكانية الترويج للإضراب عبر منصات التواصل الإجتماعي، بحجة أنه لا يمكن لإضراب عفوي بريء إنطلق من الفايسبوك أن يصل إلى هذا الحد ، لولا وجود جهات وأطراف مجهولة تقف وراءه ، هذه الأخيرة تحاول إستغلال وضع البلاد لكسب مصالح شخصية ، عن طريق تشويه صورة الأستاذ والمدرسة بسبب المطالب الغير منطقية التي تروج لها  ، حيث إعتبر علي بن زينة أن   اغلب مطالب الإضراب غير منطقية ، ولا يمكن تلبيتها في الظرف الحالي الذي تعيشه البلاد، فمن غير المعقول ان يتم المطالبة بتغيير البرنامج و بتوحيد التصنيف بين الأطوار الثلاث والمساواة في الراتب  بين جميع الأساتذة في مختلف الأطوار، في حين أن كل أستاذ وتخصصه وكل أستاذ وخبرته ومستواه ، فلا يمكن المساواة بين من تخرج من المدرسة العليا للأساتذة ومن تخرج من جامعة عادية وبين من درس ثلاث سنوات ومن درس خمس سنوات .

وأضاف المتحدث أن نسبة الإضراب الحقيقة لم تتجاوز 40%  على المستوى الوطني ، والقول بأن نسبة الإضراب تجاوزت 80% هو مجرد إفتراء لا أساس له من الصحة ، من قبل بعض مدراء المؤسسات التربوية الذين  يعملون على تضخيم النسبة ، بتواطؤ مع النقابات التي تحاول بدورها تبني الإضراب ، للقول بأن الإضراب نجح، وإلا  فكيف نفسر إستقبال مؤسساتهم 500 او 600 وجبة إطعام يوميا وهم مضربين ،وقال المتحدث أن منظمته تطلب من وزارة العمل  و وزارة التربية وضع حد لهذه النقابات ،التي تسعى لزرع الفتنة والبلبلة وسط المجتمع وتضرب كيفما يحلو لها ومتى شاءت ،إلى درجة إستفزاز الأساتذة ومساومتهم من أجل شراء بطاقة الإنتماء لها مقابل الدفاع عنهم ،وإستغلال التلاميذ في مصالح شخصية.

هدى بلقاسم

تاريخ Nov 19, 2019