إعلان
إعلان

أصحاب الأمراض المزمنة بالجنوب يعانون في صمت بسب غياب الأطباء الأخصائيين عن عملهم في العيد

منذ 4 أشهر|الأخبار

يتخبط أصحاب الأمراض المزمنة في جل ولايات الجنوب الكبير في الكثير من المتاعب الصحية بسبب الغياب الشبه كلي للأطباء الأخصائيين عن عملهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وهو الوضع الذي خلف حالة من السخط والاستياء لدى المرضى الذين وجدوا أنفسهم أمام أبواب عيادات طبية مغلقة، لا سيما أولئك الذين قدموا من مناطق بعيدة عن مقر سكناهم والذين يعانون من وضع صحي صعب جدا من فبيل أمراض القلب، الربو والسكري. 

ولاية الوادي، عينة صغيرة عن هذا الواقع المرير الذي تتخبط فيه المنظومة الصحية، حيث يرى الطبيب مداوي حسن، أن تكرر مثل هذه المعاناة لدى المرضى في كل مناسبة يعود إلى "غياب خارطة واضحة المعالم في توزيع الأطباء على مختلف المناطق الصحراوية، لكن الهاجس الأكبر يتجسد في كون جل الأطباء الأخصائيين ينحدرون من ولايات شمال البلاد، فتفضيلهم قضاء مناسبة العيد مع أهاليهم رهن صحة المرضى، في ظل عجز السلطات المحلية عن حل هذه المشكلة في كل مرة".

من جهة أخرى، حمل النائب البرلماني يحيى بنين السلطات الولائية مسؤولية "حل هذه المشكلة التي باتت تتكرر باستمرار، خاصة في ظل النقص الكبير الموجود في عدد الأطباء الأخصائيين بالمنطقة، كما أن هذه المعضلة لا نجدها فقط في القطاع الخاص وإنما أيضا حتى على مستوى المستشفيات الصحية العمومية".

هي حلقة أخرى من مسلسل المعاناة في صمت لمرضى مناطق الجنوب الكبير، في ظل عجز السلطات العليا على معالجة المنظومة الصحية المريضة وغياب الهياكل الصحية والنقص الكبير المسجل على مستوى الأطباء الأخصائيين.

سليم صاولي

تاريخ Aug 12, 2019