قررت وزارة الصحة، إحياء اليوم العالمي للصحة، المصادف للسابع افريل، المصادف للذكرى السنوية لتأسيس منظمة الصحة العالمية عام 1948، واليوم الوطني لحماية الامومة و الطفولة، المصادف ل20 أفريل الجاري، وامرت مصالحها عبر الوطن، بتنظيم حملة إعلامية وتثقيفية حول دور مصلحة الامومة والطفولة، ابتداءً من 7 أفريل، والى غاية نهاية الشهر.
وقع المدير العام للوقاية و ترقية الصحة، جمال فورار، اليوم، تعليمة تحمل رقم 7، موجهة إلى المصالح الولائية و المحلية، تخص اليوم العالمي للصحة، و اليوم الوطني لحماية الامومة و الطفولة.
و حسب المراسلة، فقد تقرر إحياء المناسبتين، الإثنين المقبل، 7 افريل، تحت شعار "صحة الأم والطفل من أجل مجتمع مزدهر".
ولتحقيق هذه الغاية، قررت منظمة الصحة العالمية، إطلاق حملة تستمر لمدة عام كامل، احياءا ليوم صحة الأمومة و الطفل، تحت شعار "صحة جيدة عند الولادة لمستقبلٍ مشرق".
و تهدف التظاهرة، حسب مراسلة وزارة الصحة، إلى ضمان أفضل وأمثل تكفل بصحة الأم والطفل، وذلك من خلال تبني برامج تهدف إلى الحد من معدل وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة، و هو ما جعل منظمة " أو أم اس"، تدعو إلى تكثيف الجهود العالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة.
و امرت الوزارة، في هذا الإطار، بتعزيز المراقبة الطبية للطفل، من خلال ضمان عمليات التطعيم، و توفير اللقاحات، و متابعة النساء الحوامل، صحيا، و تمكينهن من الاستشارات قبل الولادة وبعدها، خاصة ما تعلق بالأمراض المتنقلة جنسياً ، والحمل عالي الخطورة، والتحضير للولادة، وتنظيم الأسرة.
معلوم أن الجزائر تحصي 841 مركز صحي يعمل على تطوير أنشطة صحة الأم والطفل، بالإضافة إلى 1841 عيادة متعددة الخدمات ، تظم مصلحة لحماية الام و الطفل، و 246 مؤسسة عمومية إستشفائية، و 16 مركزا استشفائيا جامعيا، توفر جميعها الرعاية اللازمة للام و الطفل ، وكذا 269 مؤسسة إستشفائية خاصة.
وبلغة الأرقام ، بلغ عدد الولادات في الجزائر 895 ألف ولادة سنويا ، من بين 140 مليون ولادة سنويا في العالم، حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، حيث تمكنت الجزائر من تحقيق مقاصد الهدف الثالث، من أهداف التنمية المستدامة ، لتقليص معدل وفيات الأمهات حتى قبل حلول سنة 2030، وذلك من خلال خفضها إلى 40 حالة لكل 100 ألف ولادة، خلال سنة 2024، وهو المحدد بـ 70 حالة لكل 100 ألف على الصعيد العالمي، تفيد إحصائيات مصالح الوزير سايحي.
سيد علي مدني