إعلان
إعلان

نظرية الإسلام

منذ شهر واحد|قراءة في كتاب

يرد بين دفتي هذا الكتاب عرض جديد للإسلام. فجاء مجاراة لعصر العلم والتكنولوجيا، وكأنه نظرية، فإن اقتنع المرء به، قَبِلَه، فلكل نظرية (أو دين) مؤمنون (مقتنعون) ومنكرون (رافضون).

نشأت فكرة هذا الكتاب في أعقاب نشر كتاب "التصميم العظيم" لـعالِمَي الفيزياء المعروفَين هوكنج وملودينوف، اللذين ادّعيا فيه أن خلق الكون لا يحتاج الى خالق خارجي مثل اللَّه. ثم ما تلا ذلك من انتشار ما يُسمّى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في المنطقة، حيث لُبِّس الإسلام ذاك الإرهاب. هذا الكتاب مبني على أن لهذا الكون، خالقاً، وإن كان غيباً لا يمكن رؤيته. فنحن مغمورون في مجال الجاذبية العامة (gravitation) الذي يؤثر في كل الكتل والأجسام في الكون، ومع ذلك لانراه ولا نحس به. ولكن علماء الفيزياء والكوسمولوجيا، بمن فيهم هوكنج وملودينوف، يؤكّدون وجوده. هذا الخالق، العظيم، الغيبي، الموجود، له رسالة إلى البشر. رسالة الخالق إلى البشر تجيب عن كثير من تساؤلاتنا. في متناول بني البشر نظرية متكاملة شاملة، وهي نظرية الإسلام، وهي نظرية تفسِّر الوجود، وتأخذ بيد الإنسان نحو رؤية أفضل ومستقبل أفضل، للفرد، وللمجتمع ككل.

يطمح هذا الكتاب إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول: تقديم الإسلام إلى الإنسان المعاصر بمفاهيم ولغة العصر، بما في ذلك اعتماد الأسلوب العلمي. والثاني: تقديم النسخة الاصلية للإسلام، أي الإسلام قبل الانشقاق الشيعي- السني، والانشقاق السلفي-الصوفي؛ الإسلام كما كان أيام النبي محمد {ص}، وكما هو معروض على الإنسان في القرءان الكريم. 

عرض نظرية الإسلام بهذه الطريقة، يعيننا على فهم أفضل لروح الإسلام ولجوهر الإسلام، الذي يسعى إلى تحقيق السلام مع خالق الكون ومالكه ومدبِّره أولاً، ثم مع الذات، ثم مع المجتمع، ثم العالم، ثم الكون أجمع؛ ألا بذكر الله تطمئن القلوب.

د. عبدالقادر جليل محمد الصالحي
 وُلد في كركوك عام 1950م. حــاز شهادة دكتوراه من جامعة ليدز – بريطانيا في تخصُّص إلكترونيات المواد والأجهزة. ودرّس في عدّة جامعات وعمل في هيئة البحث العلمي في بغداد. نشر عدة بحوث، وأشرف على عدّة رسائل ماجستير وأطروحة دكتوراه

تاريخ Oct 16, 2019