الحراك الإخباري - الدخول السياسي
إعلان
إعلان

الدخول السياسي

منذ اسبوعين|رأي من الحراك


أنه فعلا الدخول السياسي، خارج الرزنامة المعتادة ولكنه ينسجم بشكل عام مع طبيعة هذه السنة التي ستكون حبلى بالاستحقاقات السياسية ومليئة بالضجيج الحزبي.

بعد ترتيبه للبيت الداخلي بدأ حزب جبهة التحرير الوطني الموسم السياسي من وهران حيث أكد الأمين العام للأفلان دعم الحزب العتيد ل "رؤية ومسعى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أجل بناء جزائر جديدة."

بقاعة المريديان أكد عبد الكريم بن مبارك دعم الحزب للدبلوماسية الجزائرية العائدة بقوة لخدمة أجندتها التي تروم الدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتين الفلسطينية والصحراوية.

ولم تغب خارطة الأمين العام الجديد عن هذا التجمع الحاشد وهو الطامح لاسترجاع الوعاء النضالي للأفلان وللم الشمل الأفلاني ولتطوير العمل النضالي بالاعتماد على الرقمنة والوسائط الإلكترونية وقبل ذلك تقوية القاعدة على مستوى الولايات بالنظر في الوضعية الحزبية للمحافظات بما في ذلك اللجان الانتقالية وممتلكات الحزب.

غريم الأفلان وشريكه في العائلة الوطنية اختار الجلفة لدعوة الطبقة السياسية إلى جعل المواطن في قلب التحديات الراهنة وأهمها على الأطلاق مؤامرات قوى الشر التي تستهدف البلاد.

وقال مصطفى ياحي أن الشباب هو قلب المعركة الحقيقية وهو الركيزة الأساسية في هذه العملية التي تهدف إلى عدم تركه فريسة سهلة لمواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت رأس الحربة في زرع السموم والفتن.

وعلى منوال الأفلان أشاد الأرندي بالدبلوماسية الجزائرية ولاسيما بالعمل الدؤوب التي تخوضه داخل مجلس الأمن لحماية الشعب الفلسطيني من التهجير القسري ولإجبار الكيان الصهيوني على الوقف الفوري لإطلاق النار بغزة.

وعلى الحدود الجزائرية مع المغرب أكد عبد القادر بن قرينة أن حركة البناء تطمح الى "تعزيز التواصل مع القوى الوطنية وبعث الحوار مع النخب والمساهمة في تشكيل الوعي واليقظة".

وبعد أن أشاد رئيس الحركة بالعمل الدبلوماسي أيضا تطرق إلى مساعي البلاد لتقوية اقتصادها وإعادة هيكلته ومحاربة الفساد وحماية الطبقة المتوسطة والهشة والخروج من التبعية للبترول وتأمين الغذاء والدواء وهي سياسات لا يمكن تحقيقها حسب بن قرينة إلى بتظافر جهود الجميع.

وعاد بن قرينة للحديث عن مبادرة التلاحم الوطني التي تهدف إلى تفعيل الكتلة الوطنية وتحريك كل مقومات القوى السياسية والمجتمعية لصناعة الجدار الوطني وتمتين الجبهة الداخلية ولاسيما في ظل الأحداث والتطورات التي تعرفها المنطقتين العربية والإفريقية في الشرق الأوسط والساحل. 


لطفي فراج

تاريخ Feb 10, 2024