إعلان
إعلان

تجار الجملة والتجزئة بولاية البليدة يواجهون صعوبات في التموين بالخضر والمواد الغذائية

منذ 8 أيام|الأخبار


يواجه تجار الجملة والتجزئة بولارة البليدة انقطاعا شبه تام في التموين بالمواد الغذائية الضرورة والخضر في اليوم الأول من الحجر التام المفروض على الولاية بقرار من المجلس الأعلى للأمن باعتبارها الولاية التي تسجل أعلى الإصابات بفيروس كورونا.
حيث منعت مصالح الأمن ابتداء من اليوم الأول من الحج دخول عربات ومركبات توزيع البضائع إلى البليدة مما عرقل نقل البضائع، الأمر الذي استدعى تدخل المنظمة الوطنية للتجار والحرفين.
حيث وجه رئيس المنظمة "حاج الطاهر بولنوار" طلبات إلى الجهات الوصية لا سيما ولاية البليدة ومديريتي الفلاحة والتجارة، من أجل منح إستثناءات لناقلي السلع والبضائع الأساسية كالخضر والفواكه وغيرها من المواد الغذائية الضرورية التي لا يمكن الإستغناء عنها، من أجل التنقل من وإلى ولاية البليدة الموجودة تحت الحجر التام، لنقل السلع وتفادي ندرتها.

وفي هذا الإطار، أوضح "حاج الطاهر بولنوار"، في تصريح للحراك الإخباري أن ولاية البليدة تحتوي على إثنين من أهم أسواق الجملة، وهما "سوق بوفاريك"، و"سوق بوقارة" أو كما يسمى "سوق الروفيقو"، باعتبارهما الممونين الأساسيين لكل المحلات وتجار التحزئة المتواجدين في ولاية البليدة وحتى التجار المتواجدين بالعاصمة، وإغلاق السوقين، يعني حتما انقطاع التموين بالسلع على محلات التجزئة بالولاية.
وبخصوص هذا الأمر قال بولنوار أن منظمته قدمت إقتراحين إلى الجهات المعنية هما، إما أن يتم السماح بفتح سوق بوقارة وبوفاريك، كي يستطيع الفلاحين والممونين إيصال منتوجاتهم وسلعهم إلى تجار التجزئة، مع تخصيص وقت محدد لفتح وإغلاق السوقين، وإما أن يستثني تجار التجزئة من قرار الحجر، تجار التجزئة، ويسمح لهم بالإنتقال إلى الأسواق المجاورة حتى يستطيعوا تزويد محلاتهم بالبضائع والمواد الازمة.

هدى بلقاسم

تاريخ Mar 24, 2020