الحراك الإخباري - وفق أكبر و أضخم مشروع مسحي يجرى بالمنطقة العربية..المؤشر العربي 2019-2020 يصدر تقريرا
إعلان
إعلان

وفق أكبر و أضخم مشروع مسحي يجرى بالمنطقة العربية..المؤشر العربي 2019-2020 يصدر تقريرا

منذ اسبوعين|الأخبار


94 بالمائة من الجزائريين يرفضون تطبيع بلادهم مع الكيان الصهيوني

فرنسا هي أكثر الدول تهديدا للجزائر بنسبة 69 بالمائة 

71 بالمائة من الرأي العام العربي يؤيد الحراك الشعبي في الجزائر

22 بالمائة من المواطنين في المنطقة العربية يرغبون في الهجرة 

81 بالمائة من المستجوبين يرون أن شعوب المنطقة العربية تشكل أمة واحدة

أفاد تقرير المؤشر العربي 2019-2020 الصدر مؤخرا حول المنطقة العربية، أن الجزائريين تصدروا قائمة الشعوب العربة الرافضة لان تطبع بلدهم مع الكيان الصهيوني وهذا بنسبة 94 بالمائة، معطيات أخرى حول الجزائر وعدد من الدول العربية تضمنها التقرير وفق عينات تم الاشتغال عليها من طرف 900 باحث..التقرير يبقى مرجعي ويمثل قاعدة بيانات مهمة لقادة العرب وكذا أعداء الامة العربية الذين يبنون استراتيجيات مهمة اتجاه المنطقة استنادا على مثل هذه التقارير التي عادة ما تكون موجهة.

يعتبر المؤشر العربي 2019-2020نتاج الدورة السابعة من استطلاع المؤشر العربي الدوري وقد شمل 13 بلدا عربيا بما فيها الجزائر، حيث تم اعتماد عينة عنقودية طبقية متعددة المراحل، منتظمة وموزونة ومتلائمة مع الحجم في جميع الاستطلاعات التي نف\ت في البلدان المعنية بهذا الاستطلاع الذي جرى عبر مقابلات مباشرة تتألف من 28 ألف عينة، ليكون بذللك أضخم مشروع مسحي يجري تنفيذه في المنطقة العربية واستغرق تنفيذ الاستطلاع أكثر من 69 ألف ساعة، شارك فيه 900 باحث قطعوا أكثر من 820 ألف كيلومتر.

ويقسم التقرير المنطقة إلى أقاليم، حيث نجد المغرب العربي الذي يضم كل من الجزائر، تونس، المغرب وموريتانيا، إقليم وادي النيل يضم مصر والسودان، إقليم المشرق العربي ويضم بدوره فلسطين، لبنان والعراق وأخيرا اقليم الخليج العربي الذي يضم كل من السعودية، الكويت وقطر.

 وقد كشف التقرير أنه من الناحية الاقتصادية، فإن 27 بالمائة من الراي العام العربي يرى ان دخل أسرهم يكفي نفقات احتياجاتهم الأساسية، مقابل 26 بالمائة في حالة حرجة وعليه ثمة فجوة بين دول الخليج وبقية الدول، كما أن 51 بالمائة من الأسر تلجأ إلى الاستدانة ز17 بالمائة من الاسر المعوزة تعتمد على معونات من الأصدقاء والأقارب و 14 بالمائة منها تستعين بجمعيات خيرية.

اما من الناحية السياسية فقد اكد التقرير ان 69 بالمائة من المستجوبين يرون ان مستوى الأمن في بلدانهم جيد ، كما يرى 46 بالمائة منهم ان الوضع الاقتصادي جيد أيضا، فيما يعتبر 57 بالمائة منهم أن الشق الاقتصادي هو من يتصدر أولويات المواطن العربي و22 بالمائة من المواطنين في المنطقة العربية يرغبون في الهجرة.

ويفيد التقرير بان فرنسا تعتبر او مصدر تهديد لأمن الجزائر بنسبة 69 بالمائة ويليها الكيان الصهيوني بنسبة 11 بالمائة، وبالجزائر فإن 14 بالمائة فقط يؤمنون بدور المجلس التشريعي في قدرته على مراقبة نشاط الحكومة، فيما نجد شبه إجماع لدى الرأي العام العربي على أن الفساد المالي والإداري منتشر في بلدانه، وهو ما اكدته الإحصائيات في بلدان المغرب العربي التي تشير إلى توافق المستجوبين مع هذه الفكرة بنسبة 56 بالمائة.

ووفق ذات التقرير، فإن 89 بالمائة من المستجوبين قدموا تعريفا ذا محتوى للديمقراطية و74 بالمائة منهم يؤيدون نظام حكم ديمقراطي وفي مقياس من 1 إلى 10 حول القدرة على انتقاد الحكام حصلت الجزائر على علامة 6، وبالمقابل يرى 58 بالمائة منهم ان الثورات العربية كانت ايجابية، حيث أن الكتلة الاكبر من الرأي العام العربي في المنطقة العربية يؤيد الثورة في الجزائر "الحراك الشعبي" وهذا بنسبة 71 بالمائة وفي المرتبة الثانية يؤيد السودان. وعن انخراط العرب في الاحزاب السياسية والتنظيمات عموما، يرى التقرير أن العملية لا تتجاوز 15 بالمائة، لان الثقة في الاحزاب محدودة وهي في تراجع عبر السنوات.

 التقرير اوضح أن 73 بالمائة من المستجوبين يستخدمون الانترنيت ومن 86 بالمائة من هؤلاء لديهم حسابات فايسبوك، 84 بالمائة يملكون واتسب و43 بالمائة حساب تويتر، يضاف إلى ذلك ان 80 بالمائة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يستعملونها للحصول على أخبار سياسية و61 بالمائة من اصحاب هذه الحسابات يستعملونها للتعبير عن آرائهم، وتبقى اللغة المستعملة العربية الفصحة بـ 71 بالمائة، اللغة الفرنسية بـ 7 بالمائة والانجليزية في المرتبة الثالثة بـ 4 بالمائة.

في مجال الدين، 3 بالمائة يؤيدون فكرة انه ليس من حق أي جهة تكفير الذين ينتمون إلى أديان أخرى وفي الجزائر 8 بالمائة يؤيدون مقولة أنه لا يحق للحكومة استخدام الدين للحصول على تأييد الناس لسياستها، فيما يرى 81 بالمائة أن شعوب المنطقة العربية تشكل امة واحدة.

واكد التقرير أنه ليس لدى العرب أي ثقة في سياسيات القوى الدولية او الإقليمية اتجاه المنطقة العربية و89 بالمائة منهم يرون أن الكيان الصهيوني هو من يهدد امن المنطقة، كما يرى 78 بالمائة أن القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب وفي الجزائر 94 بالمائة منهم يرون كذلك، وعن الاعتراف بهذا الكيان، يرفض 78 بالمائة من العرب ذلك وتبقى اعلى نسبة بالجزائر، حيث بلغت 94 بالمائة. ويرى 55 بالمائة من المستجوبين أن داعش هو صناعة خارجية.


حيدر شريف

تاريخ Apr 7, 2021