إعلان
إعلان

عدلان فرقاني على خطى جده الشيخ محمد الطاهر فرقاني ملك المالوف

منذ 24 يومًا|حوار

بينه وبين المالوف قصة عشق منذ الصغر فمنذ سن السابعة عائلته، الفنية زرعت فيه حب هاذا النوع الفني، وعلمته إياه...فالأب عازف، والجد عميد المالوف بالجزائر... إنه عدلان فرقاني حفيد محمد الطاهر فرقاني


ماذا يقول لنا عدلان الفرقاني عن فن السلاطين والملوك، ماذا حقق هذا الفن في الجزائر ؟ وهل يلقى إقبالا من طرف الجمهور ؟

الشباب اليوم يميل إلى أنواع موسيقية لا معنى له، بكل صراحة، لا من حيث الكلمات ولا من حيث الموسيقى، وليس فيها أي إبداع أو اجتهاد، ولهذا يجب على الشباب أن يعوِّدوا آذانهم على فنٍ راقي، ذو مستوى عالي، كما كانت عليه عائلاتنا وأجدادنا من قبل، وحيث كالفن الأندلسي والمألوف والشعبي، لأنها أنواع فية تعبر عن هوية كل جزائري، وعلينا الإفتخار بها، هذا لا يعني أنني ضد الأنواع الموسيقية الأخرى بالعكس استمع لكل الأنواع، لكن شرط أن يكون نوعا راقيا ويطرب الأذن، غير أنني أعتقد بأنّ الأنواع المتواجدة في السوق لا تستدعي كل هذا الإهتمام بها.

اهتمامك بالمالوف، يجعلنا نتشوق لمعرفة حكايتك مع هذا الفن الراقي، منذ بدايتك الأولى إلى يومنا هذا ؟

منذ سن السابعة وأنا أعزف هذا النوع من الموسيقى، فقد كان الوالد نصر الدين الفرقاني عازف على آلة المندولين، وهو الذي علمني العزف عليها د، بعدما كانت بدايتي تقاصر على الإيقاع، وأنتم تعرفون أن قسنطينة مدينة فن وتراث والحمد لله لا يزال الكثير هنا محافظين على أصالة المنطقة، فحتى الأعراس، لازالت تقام على إيقاع المالوف.

كان ولا يزال، المرحوم محمد الطاهر الفرقاني، الذي غادرنا منذ سنتين، عميد أغنية المالوف، وانتقلت الرسالة منه إليك، باعتبارك حفيده، كيف كانت علاقتك معه ؟

علاقتي به كانت مختلفة عن علاقاتي مع الجميع، فكنت الأقرب إليه، وكانت له ثقة كبيرة في قدرتي على الحفاظ على هذا الفن، والإبداع فيه، لذلك حملني مسؤولية إكمال المشوار، فكان يقول لي دائما "أنت هو خليفتي".
وأحاول أن أكون على قدر المسؤولية التي أسندها إلي، وهدفي هو بقاء هذا الفن، واستمراره لتتناقله الأجيال القادمة، أحاول دائما أن أكون خير خلف لخير سلف، من خلال العمل على مواصلة المشوار الذي سارت عليه عائلة الفرقاني، لكن على طريقتي، وبأسلوبي، فأي شخص يستمع لأغاني، يمكنه مباشرة التعرف على أسلوب عدلان الفرقاني.

وما مدى اهتمام المنتجين بالمالوف؟

للأسف، المنتجون لا يهتمون بتاتا بهذا النوع من الموسيقى، بل يهتمون أكثر بالأنواع التجارية ذات الريتم الخفيف والسريع، لأنها تجتذب شباب اليوم.
مكانة الفن والطرب الأصيل تراجعت كثيرا من حيث الإهتمام، بالنسبة لي، أعتمد على نفسي فيما يخص الإنتاج ولا ألجأ إلى أي منتج.

 من خلال الحفلات والأعراس التي تحييها، هل يمكنك أن تحدد لنا جمهورك ؟ في الجزائر أو في المهجر ؟

أنا مطلوب في الخارج أكثر من الجزائر، لأن القائمين على تنظيم الحفلات بصفة عامة، والمسؤولين على قطاع الفن والثقافة لا يهتمون كثيرا بالفن الراقي، إلا القليل منهم.
في الأخير نتمنى كل النجاح للجزائر ولفنها، وسنعمل جميعا من أجل بلوغ هذا الهدف.

حاورته: صبرينة رفين

تاريخ Aug 28, 2019