الحراك الإخباري - وصفة قديمة جديدة لمحاولة النيل من أجهزة الدولة و زعزعة الاستقرار...و تشويه الحراك
إعلان
إعلان

وصفة قديمة جديدة لمحاولة النيل من أجهزة الدولة و زعزعة الاستقرار...و تشويه الحراك

منذ اسبوعين|رأي من الحراك

إدعاءات مفضوحة وأساليب مكشوفة...وصفة قديمة جديدة لمحاولة النيل من أجهزة الدولة وزعزعة الاستقرار...و تشويه الحراك

أعداء الداخل ممن يستهويهم الاصطياد في المياه العكرة، وفي محاولة جديدة يائسة لضرب استقرار الجزائر، طلوا علينا هذه المرة بفيديو او بالأحرى تمثيلية "نوضو يالشعب" ولا يهم في ذلك استغلال قاصر أو حتى طالبات، نحيب هستيري لاستعطاف القلوب ومحاولة مخزية لاستمالة الشعب لنداء الانتفاض والخروج... و التخريب و التكسير و اذا ممكن سفك الدماء!

حقائق صادمة تلك التي كشفت عنها التحقيقات الاولية، فالنائب العام تحدث عن كل شيء في القضية، وبيان الامن الوطني كان واضحا طفل قاصر ادعى تعرضه لسوء معاملة بمقر للشرطة في كافينياك، والدته كانت حاضرة أثناء سماع أقواله، كما تمت معاينته من طرف طبيب شرعي قبل أن يُخلى سبيله رفقة والدته.

التحقيق مع القاصر كان بخصوص قضية تجمهر في الطريق العام، السؤال الجوهري كيف لقاصر ان يشارك في هكذا تظاهر غير مرخص ودون علم والدته؟ من أتى بالقاصر من البليدة إلى العاصمة، وما الذي يحاك في الخفاء خلف الحراك و بإسم الحراك؟ اما ترديد عبارات "نوضو يالشعب" فلم تعد تؤتي أكلها، السيناريو مفضوح وفاشل هذه المرة كذلك، فالشعب الجزائري "فاق" ولم تعد تنطلي عليه مثل هذه " الزندقة"، هو الذي مر بأحداث مماثلة وعرف كيف يرد الصاع صاعين على المتربصين والمتآمرين فكانت الصفعة قوية بل مدوية في وجه المتطاولين على الجزائر.

السيناريو مفبرك، والاسئلة كثيرة ومحورية، ومثلما سبق وأن حاول ناشروا الفتن ترويج انباء عن قمع المتظاهرين في المسيرات التي شهدتها الجزائر للمطالبة برحيل الرئيس السابق بوتفليقة، ادعاءات شائعات ومزاعم كثيرة حملتها منشورات مست الأسلاك الامنية لبلوغ اهداف باتت مفضوحة، ولا غرابة ولتحقيق هذا المبتغى ان يفتري احدهم ويتحدث عن حجز ديك مواطن من طرف قوات الشرطة بالابيار بسبب الازعاج الذي يحدثه للجيران وآخر عن "مزايدات" لا اساس لها من الصحة.

الشرطة سبق وان واجهت دسائس سيئة المقصد، احبطت اعمال اجرامية ومحاولات لاختراق المظاهرات والترصد بالمتظاهرين ولو بالتنكر في زي امراة منتقبة، هي التي اضطلعت منذ بداية الحراك الشعبي بكل صرامة بمهامها السيادية، الحفاظ باحترافية عالية على سلامة المتظاهرين في ظل مخاطر الانزلاق، تأمين إدارة الحشود بطريقة تضمن سلامة الاشخاص والممتلكات، فكان ان ضبطت أجانب جاءوا خصيصا لإذكاء التوترات وآخرون ينشطون في إطار شبكات بحوزتهم عقاقير مهلوسة لدفع الشباب للعنف والتطرف في التعبير.

إلى ذلك، سبق لأصحاب البزة الزرقاء وان ضبطوا جائحين ومغرضين اندسوا وسط المتظاهرين، لاغراض مشبوهة و السرقة، التحرش وبيع الممنوعات، وبمعية الجيش تم توقيف مجموعة ارهابية مدججة بالاسلحة كانت تخطط للاعتداء على المواطنين العزل وغيرها مما يقع في صلب اهتمام العمل الشرطي...

الشعب الجزائري يحمل من الذكاء والوعي ما يجعله يفرق بين الخطأ والصواب، خطورة الدسائس التي تحاك في مخابر التآمر في الخارج وأساليب العمالة والخيانة في الداخل، هو الذي رفض كل أشكال التدخل الاجنبي " السافر" في شؤونه الداخلية ووقف سدا منيعا في وجه دعوات أصحاب المصالح الضيقة وأذنابهم ممن لفظهم الحراك السلمي المبارك وكشف مخططاتهم المغرضة، من خلال مظاهرات احتجاجية عارمة وشعارات وهتافات رافضة.

محاولات استفزاز الشعب الجزائري ثبت انه رد عليها بدروس للعالم برمته، وبلد المليون ونصف المليون شهيد يرفض اي املاءات ولا يقبل ابدا اي تدخل من اي طرف مهما كان، الاسلاك الامنية ابناء الشعب، وأعداء الجزائر هم أعداء الشعب، فهل من معتبر؟

سمية.م

تاريخ Apr 6, 2021