إعلان
إعلان

جزائريات يتحججن بنزلات الانفلونزا اتقاء للكورونا

منذ 20 يومًا|روبرتاج

" راني بلاقريب" هي العبارة التي اهتدت إليها عديد الجزائريات لتفادي الإصابة بفيروس كورونا ننتيجة لتشابه الأعراض بينهما، حسبما وقف عليه " الحراك الاخباري" بعد توجيهه سؤالا حول طرقهن في تفادي الإصابة، عكست الاجابات حالة الرعب التي يشعرن بها إزاء ارتفاع أعداد المصابين وتسجيل حالتي وفاة.

" خسارة التاوسة وسعر الكمامة"!!

بميترو الجزائر العاصمة وبالضبط في محطة تافورة صعدت سيدة كانت تتحدث عبر الهاتف، أخذت مكانها بين سيدتين، لم تمهلهما لحظة حتى بادرت بإخبارهما بصوت مرتفع بأن " المتصلة جارتها وجهت لها دعوة لحضور زفاف ابنها الاسبوع المقبل، وعاتبتها كيف لها ان تدعوها للعرس فيما كان مثيله بؤرة للأصابة بالفيروس بولاية البليدة.

وفيما نصحتها السيدتان باستعمال كمامة صحية، راحت تجدد لومها لصاحبة الدعوة، قائلة " هذي المخلوقة حتخسرني فالتاوسة وفي دراهم الكمامة"!!، وهي " الخرجة" التي ضحك لها الركاب، بينما توصلت صاحبتها إلى نتيجة مفادها " انا اللي تجي تسلم عليا نقوللها راني بالانفلونزا" وهكذا تضرب السيدة عصفورين بحجرة واحدة: تلبي دعوة جارتها وتحتفظ بدنانير الكمامة.

نساء بشعار " اللي خاف اسلم"

بدورها أخبرتنا " صونية" موظفة بشركة عمومية، بانها تعمدت عدم تعاطي دوائها لعلاج الحساسية المصاحبة لفترة ازهار الاشجار، ما جعلها تعاني من العطس والاحتقان ورشح الأنف وغيرها من الأعراض التي كانت مطيتها لتفادي التقبيل والعناق بحجة إصابتها بالانفلونزا الموسمية، بينما أسرت إلينا بان السبب الحقيقي الخوف من الإصابة بفيروس كورونا!!.

وبمحل لبيع مستحضرات التجميل بشارع محمد بلوزداد بالعاصمة، كانت سيدة تبدو في عقدها الخامس تهم بشراء سائل مطهر وقفازات، عندما بادرناها بالاستفسار عن طريقتها في تفادي الإصابة بفيروس كورونا، لتخبرنا بأن اقتناء الكمامة والسائل المطهر كلفها حوالي 400 دج، وهو ما اعتبرته " جد مكلف سيضطرني لا محالة إلى اختلاق الأعذار لتفادي الإصابة بكورونا".

وفيما سالناها عن نوع هذه الأعذار أوضحت قائلة " سأخبر الجميع بأنني مصابة بالزكام لتفادي تقبيلي والاكتفاء بالمصافحة، لذلك اشتريت قفازات كما ترون"، لتبقى حيلة السيدة واحدة بين خطط الكثيرات لتفادي الإصابة بالفيروس ولسان حالهن يردد المقولة الشائعة " اللي خاف اسلم".

سمية.م