إعلان
إعلان

الصحفية صورية بورويلة للموقع الحراك الإخباري أرى أنه من الضروري إشراك رجال ونساء الإعلام في مشروع تعديل الدستور

منذ 25 يومًا|حوار


قالت الصحفية صورية بورويلة في تصريح للموقع الإخباري، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة وحرية التعبير، إنه للحديث عن واقع الصحافة بعد تاريخ 22 فيفري ، يجب أن نعلم أنه باستثناء بعض العناوين الخاصة بالصحافة المكتوبة وبعض المواقع الالكترونية التي كانت تغطي الأحداث بنزاهة وترصد واقع الشارع الجزائري، انضمت القنوات التلفزيونية الخاصة للقناة العمومية في التعتيم على الأحداث، معلنة عن انحيازها لجانب النظام الحاكم حينها، فكانت التغطيات الصحفية مقززة، معتمة على حقيقة الأمور، و جاءت رسالة الإعلام العمومي و التي تبنتها كذلك القنوات الخاصة فيما بعد، مؤكدة على أن مطالب المتظاهرين ممثلة في التغيير والإصلاح، متجاهلة المطلب الرئيسي الممثل في عدم ترشح بوتفليقة لعهدة أخرى، لتعلن بالتالي خنوعها التام للنظام الحاكم.
هذا عن الواقع الذي عرفه الإعلام بعد تاريخ 22 فيفري 2019، أما بخصوص وضع الصحفي في ظل انتشار فيروس كورونا ووسط الحجر الصحي المفروض، فقد اضطرت كثير إن لم نقل كامل وسائل الإعلام المكتوبة، إلى اعتماد العمل عن بعد، لكن يبقى الصحفي مطالب بالحصول على المعلومة، مما يعرضه للخطر في ظل الحجر الصحي المفروض، ناهيك عن اضطرار وسائل الإعلام السمعي بصري لضمان التغطيات المتعلقة بالحدث، يحدث هذا في الوقت الذي تم فيه تقليص راتب الصحفي بسبب وطأة الأزمة المالية، بل هناك من حرم كليا من راتبه الشهري وحول على البطالة .
وبخصوص آفاق الصحافة في ظل التعديل الدستوري المقبل، أرى أنه من الضروري إشراك رجال ونساء الإعلام ضمن هذا المشروع، لأن ذلك من شأنه أن يضع قواعدا ورواسي تقوم عليها حرية الصحافة بالجزائر، خاصة و أن آخر التقارير بينت أن الجزائر باتت ضمن المرتبة 146 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2020، حيث تراجعت بخمس مراتب عن سنة 2019، هو التقرير الذي أعلنت عنه منظمة مراسلون بلا حدود.

حيدر شريف

block:
تاريخ May 3, 2020