إعلان
إعلان

بين "الخلوة"والدروس الخصوصية.. البحث عن شفرة دخول الجامعة

منذ 5 أشهر|حوار

أقسام مهجورة وأساتذة في عطلة عن التدريس، هو حال أغلب الأقسام النهائية بالثانويات
عبر الوطن، تلاميذ قرروا مغادرة أقسامهم والتحضير لامتحان البكالوريا بعيدا عن أسوار
الثانويات وضغط الدوام المدرسي.

هجرة جماعية للأقسام والأساتذة في عطلة معلقة

 

ليندا أستاذة لغة الفلسفة بإحدى ثانويات العاصمة أكّدت لموقع "الحراك" بأنّ التلاميذ وككل سنة يغادرون مقاعد الدراسة بمجرد إنتهاء المقرر الدراسي ليتفرغوا  للمراجعة والتحضير للامتحان بعيدا عن الأقسام في أجواء يرونها أكثر أريحية وبعيدة عن كل التوترات التي من شانها التشويش على أفكارهم وتركيزهم ، ما يحيل الأساتذة على عطلة
إجبارية.

"يسرى" تختار الهدوء والسكينة لمواجهة الإمتحان  

الإنزواء في الغرفة وهدوء تام وتلخيص لجميع الدروس قبل مرحلة المراجعة الأخيرة هي الطريق المثلى لاستعداد "يسرى" للإمتحان المصيري، وعن طريقتها تقول "يسرى" صاحبة 18 ربيعا مترشحة لشعبة أداب ولغات أجنبية "تحضيراتي للإمتحان إنطلقت منذ بداية السنة مخافة تراكم الدروس وصعوبة تجميعها في وقت ضيق وهذه الطريقة ساعدتني كثيرا اليوم ونحن على مقربة موعد الإمتحان"، وتضيف يسرى "صحيح أنني أفضل المراجعة بمفردي بعيدا عن الضجيج لكن ذلك لا يمنعني من استشارة زملائي من فترة لأخرى لتبادل بعض الأفكار، كما أنني أسعى إلى الترفيه عن نفسي بعض الوقت من خلال سماع الموسيقى أو الخروج مع صديقاتي للتسوق من أجل تخفيف الضغط" .

الدروس الخصوصية والرفقة أفضل طريقة لتحضير امتحان

مراد 19 سنة مترشح للبكالوريا شعبة تقني رياضي، يمنح موقع "الحراك" بعضا من وقته "الثمين" ليروي لنا تجربته في التحضير لهذا الإمتحان الصعب " الأمر ليس بالهين وعلينا بالتحضير الجيد لإجتياز هذا الإمتحان الذي يعد بالنسبة لي مرحلة مهمة في حياتي أنا الذي سطرت مهنة قائد طائرة صوب عيني ولن يكون لدي خيار آخر غير إفتكاك هذه الشهادة وبجدارة"، وعن طريقته في التحضير يقول مراد "أنا مع فكرة الدروس الخصوصية وبالرغم من الارتفاع الجنوني لسعر الحصة منها خاصة في المواد التي أنا بحاجة ماسة الى الدعم فيها كالرياضيات والفيزياء بلغت 3000 دج للساعة لكنني أفضلها لما فيها من شرح عميق للدروس، بالإضافة إلى روح المناقشة وتبادل للأفكار مع رفقائي داخل القاعة" ويضيف "ولتحضير أوسع أفضل كذلك طريقة الاجتماع مع الأصدقاء في الأماكن المفتوحة كالحدائق أو الغابات مثلا نتمكن من خلالها من الدردشة تارة والتنكيت تارة أخرى ما يساعدنا على تخفيف الضغط ولو قليلا". 

وجهات عديدة وطقوس مختلفة للتحضير لامتحان العمر لكن الهدف واحد اجتياز هذه المرحلة والانتقال نحو مرحلة التكوين العالي من معاهد وجامعات وغيرها.

ياسمين دريش

تاريخ May 15, 2019