إعلان
إعلان

الكروصة طاحت... مانلبسش المئزر...انت صحفي...هكذا كان يومهم الاول في المدرسة

منذ 17 يومًا|حوار

من منا لا يتذكر   تفصيلا واحد من يومه الأول في المدرسة ؟ فهذا يتذكر المئزر و ذاك يتذكر المحفظة و آخر يتذكر الدرس الأول, حفيظ دراجي...علي جري و آخرون بالأمس كانوا تلاميذ و اليوم وبعد مرور عدة سنوات أصبحوا أسماء لامعة في ميدان الاعلام أردنا ان نرجع بهم الى أيام الطفولة لنتذكر معهم اول يوم لهم في المدرسة .


علي جري :

التحقت بالمدرسة سنة 1965 بابتدائية عقبة بن نافع بمدينة قسنطينة,بالنسبة لطفل في سن السادسة 
كانت بعيدة عن المنزل...كانت هناك ابتدائية قريبة لكن لم تكن الأماكن متوفرة.

بالنسبة لأول يوم كان عادي فانا كنت متعود على جو المدرسة و القسم فالوالد كان مدرس بالمدرسة القرآنية و انا كنت ارافقه دائما لكن في ذالك الوقت الامر الذي لم افهمه حينها هو وجود الدبابات الحربية  و العساكر في الطريق ,كانت أيام الانقلاب عرفت ذالك مع الوقت.

   كانت أيام جميلة جدا فقد كانت توزع علينا الوجبات و الشكولاتة الامر الذي كان يسرني جدا...فعلا كانت أيام لا تنسى فانا أتذكر حتى من كان يدرسني، كان الزوجان السيد بيطاط و زوجته فوزية التي كانت لطيفة جدا معنا عكس زوجها متشدد نوع ما . 

لكن  ما بقي في ذاكرتي  و انا في قسم السنة الأولى  او الثانية لا اتذكر جيدا و هو انه  من مكاني في القسم كان يقابلني جسر سيدي راشد و في احد المرات و انا ملتفت للنافذة رأيت سيارة تسقط من أعلى الجسر فوقفت مصرخا من هول الصدمة و ما رايت, ليلتفت الجميع و انا أقول "الكروصة الكروصة طاحت"

حفيظ دراجي :

واو....ارجعتيني لسنة 1970 بالظبط  يعني تسعة و أربعين سنة الى الوراء, صدقيني لا أذكر التفاصيل و الجزئيات  لانو وقت زمان ليس هو وقت اليوم ,هو مختلف تماما لكن الشيئ الأكيد التفاصيل مختلفة فأبنائنا اليوم نأخذهم بالسيارة و معهم حتى الهواتف .. 

كان عمري ستة سنوات و كنت أسكن بالحراش,ما اتذكره هو انني دخلت المدرسة الساعة الثامنة صباحا  و الساعة التاسعة قدم الينا المدير و طلب من التلاميذ الذين كان يجلسون في الصف الرابع ان يغيروا المدرسة و انا كنت واحد منهم, ارسلوني الى مدرسة ابعد من المدرسة التي كنت فيها و هي مدرسة مليكة قايد....

 الشيء الذي اتذكره هو  في اليوم الأول بكيت كثيرا لانهم غيرولي المدرسة و لانني شعرت ببعد المدرسة الثانية و ابتعادي عن ولاد الحومة و الأصدقاء.

عبد القادر جمعة : 

 انا التحقت بالمدرسة ما بين سنة 1978 و 1979 لا أتذكر بالضبط , المدرسة الابتدائية كان اسمها سعيدي احمد ببرج الكيفان... ما بقي في ذاكرتي من أول يوم في المدرسة هو ان  مدير المدرسة كان يحمل معه ثلاثة كراة
صوف كل واحدة بلون  و كان يقطع منها اشرطة ليربطها على معصمنا, كان يفعل ذالك من اجل تقسيم التلاميذ كل حسب طوله  ليضعهم في اقسام مختلفة لتفادي الإحتجاج على مكان الجلوس... كنت خائفا في اول يوم فهو عالم جديد .

 ما اتذكره أيضا هو انه في ذالك الوقت كنت ارافق اقاربي و اخوتي عند ذهابي للمدرسة  فكثير منهم كانوا بنفس المدرسة و هذا بحكم طبيعة المجتمع آنذاك فالعائلة كان لديها عدد  اكثر من الأبناء على عكس العائلة اليوم .

 كانت تعجبني رائحة الأدوات المدرسية و رائحة الورق التي لا أزال ابحث عنها اليوم و اتذكرها كلما رافقت ابنائي لشراء اللوازم المدرسية ؟

نايلة برحال :

كان يوما مميزا و مغامرة بالنسبة لي لأني كنت في الخامسة من عمري سنة 1979 عندما التحقت بمدرسة الشهيد الجيلالي ببن طلحة و اذكر اني لم أنم طول الليل كانه يوم عيد لأرتدي ملابس جديدة و كانت والدتي هي من قامت
بخياطتها الححت على ان احمل محفظتي بالأدوات لكن دون أن أرتدي المئزر و في الصباح التهمت "الخفاف" (المصنوع بالزبيب) أعدته لي جدتي خصيصا بعد تقسيم قطعة على رأسي حتى أكون "خفيفة" و أستوعب الدروس جيدا و اكون نجيبة و رافقتني والدتي و خالي الى المدرسة و انتابني خوف عندما رأيت أترابي يبكون و يصرخون و
يرفضون الإلتحاق بالقسم جلست في المقعد الأمامي مع ولد اسمه رضا لا اعرفه و شعرت بالحرج و الخجل لأني لم اعتد الجلوس امام ولد كانت المعلمة لطيفة جدا و لأني كنت ثخينة ، عندما وقفت لأقدم نفسي لاحقتني نظرات زملائي و كنت فعلا محرجة و كنت ألتفت يمينا و يسارا طيلة الصف حتى نبهتني المعلمة 
و عند الإنصراف ، وجدت خالي خارجا و دللني يومها كثيرا.

حمزة كحال :

كان عمري 6 سنوات بالضبط سنة 1992، التحقت بابتدائية عبد الحميد بن عزوز ببن عمار بلدية القبة العاصمة، اتذكر أنني كنت جد مرتبكا لكنني استيقظت باكرا ولبست ثيابا جديدة أتذكر منها الحذاء الرياضي الأبيض
الذي اشتراه لي والدي والذي فرحت به كثيرا، حضرت لي والدتي الحليب احتسيته مسرعا وهرولت نحو الباب أين رافقتني والدتي لكنني ذهبت إلى المدرسة رفقة أبناء الحي بحكم أن المدرسة كانت جد قريبة من البيت و عند وصولي إلى المدرسة، التقيت مدرسي الأول يدعى  دحمان الذي أخذني رفقة زملائي الى القسم.

 صراحة لا أتذكر تفاصيل كثيرة لكنني لم انسى  المحفظة التي اشتراها لي والدي كانت باللون
الأخضر.

فوزي سعدالله :

لقد ذكرتموني بايام الدخول المدرسي سنوات السبعينات و التي كنت متحمس جدا لها و ذالك لان والداي حضراني من قبل بحوالي ستة أشهر فقد كنت جد سعيد بدخولي المدرسة ,الابتدائية كانت مدرسة ماياس كما كانت تسمى
في وقت الاستعمار و التي غير لها الاسم بعد ذالك الى مدرسة بن شرقي بركة بشارع وريدة مداد بحي سوسطارة , كنا يومها عند باب المدرسة حوالي ثلاثين تلميذ مجموعة منهم كانو يبكون اما انا فقد كنت مرتاح جدا و انا ارتدي سروالا قصير و حذاء , كنت اعرف كتابة اسمي على الأقل  وبدات المراجعة في ذالك اليوم بذات اقلب في صفحات كتاب القراءة .

 ما لا انساه  هو زميلي في القسم لم يسكت من البكاء فاخبر التلاميذ المعلم و عندما سأله لمذا يبكي قال له بانه لم يشفى بعد من عملية الختان بعدها اصبح صديقي المقرب .

مدير المدرسة كان من  جمعية العلماء المسلمين بلحية بيضاء و سروال اللوبية ترتاح عندما تراه عكس ما نشاهده اليوم من غياب الجدية و الايمان بالمستقبل , مررت  بجانب المدرسة السنة الماضية فلمحت المدير بلباس لا يوحي بانه المدير بتاتا.

يوسف نكاع :

سبتمبر 1992 دخلت المدرسة الابتدائية و أتذكر جيدا  و كانني أعيش تلك اللحظات مجددا  اتذكراليوم الذي دخلت فيه الابتدائية, كنت اقطن بالحي الشعبي الكاليتوس الذي كان معروف في التسعينات بالاعمال الإرهابية و من بين
الاعمال الإرهابية هو حرق مدرسة خليفاتي كليا و أتذكر عندما دخلنا في اليوم الأول ذالك المنظر الرهيب للابواب و الطاولات المحروقة التي وضعت على جنب كما أتذكر بكاء التلاميذ يومها و رفضهم الدراسة.

 عند دخولنا المدرسة قاموا بتجميعنا و تقسيمنا الى مجموعتين و انا كنت بقسم الأستاذة عتيقة فرحي التي زرعت في نفسي فكرة الصحفي , ذكريات جميلة جدا فأول درس تلقيناه هو التعبير على صور الأبيض و الاسود التي كانت تعلق على الصبورة و يطلب منا وصف ما فيها... انا دوري كان على التعبير على صورة فيها طفل اسمه مصطفى هو و اهله يقومون بتغير البيت كانت على الصورة شاحنة بها أثاث فقمت بالوصف بطريقة جيدة لانني كنت
احسن الكلام وسط الغرباء بعدها قمنا بحصة تلوين..اتذكر جيدا بانني لونت انا سمكة باللون الازرق

ذكريات جميلة  لازلت اتذكرها فالمعلمة كانت تناديني بالصحفي لانني كنت اقرأ بصوت عالي و احب ان اسمع صوتي
للجميع كما توجد ذكريات سوداء كيوم انفجار القنبلة في حي الكاليتوس و نحن بالقسم ما أدى الى  تبول العديد من التلاميذ...
كانت فترة الإبتدائي حزينة نوعا ما بسبب الوضع الأمني فكنا نرى  القتلى و الإرهابيين .... احاسيس عندما
استرجعها أقول بانه لم يكن علينا ان نعيشها انا و زملائي . 

هارون نمول:

دخلت المدرسة لأول مرة في سن 5 سنوات، عام 1992 بابتدائية الشهيد حمزة بحي المنصورة في مدينة قسنطينة.. أتذكر أنني التحقت بعد الدخول المدرسي بأيام بعد أن اشترى لي والدي مئزرا ذو لون أزرق قاتم لا أزال أتذكر
شكله إلى الآن.. كنت في مظهر الصبي الجديد، ولأنني درست في المسجد من قبل في قسم مليء بأبناء الحي، كان انسجامي سلسا لحظة التعرف على بعض من الزملاء السابقين اصبحو معي في قسم السنة الأولى ابتدائي، إضافة إلى مجهودات من الأستاذة وفاء لدمجي مع أقراني من التلاميذ

 حاورتهم صبرينة رفين

تاريخ Sep 3, 2019