الحراك الإخباري - بورجر "محمد السادس"
إعلان
إعلان

بورجر "محمد السادس"

منذ اسبوعين|رأي من الحراك


لم يعد متوفرا، "بورجر محمد السادس" الذي كان يحضره مطعم نجم الفنون القتالية "أبو بكر زعيتر" (صديق الملك) بعد أن أغلق مطعمه المعروف للوجبات السريعة في مارينا طنجة شمال المغرب.

في تفاصيل هذا الخبر الذي احتفت به الصحف المغربية بشكل خاص تسبب تراجع الإقبال على "بورجر محمد السادس" في إغلاق "رويال برجر" الذي كان يقدم شطائر من اللحم وبعض الجبن والطماطم بأسعار خيالية لا تتحملها جيوب العياشة وإن كانوا من فئة "سيدنا مطهلي فينا".

وقام المطعم بغلق الأبواب وتعتيم الزجاج الذي يطل مباشرة على شاطئ طنجة دون أن تكون هناك أي إشارات لعمليات إصلاح أو تحسينات في الفترة التي تتزامن عادة مع بداية فصل الصيف وانتعاش الخدمات على مستوى الميناء الترفيهي بالمدينة التي تستعد لاستقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج وزبائن مراكش.

واستبعدت ذات الصحف أن يكون الإغلاق مرتبطا بالمراقبة الدورية التي تقوم بها السلطات المحلية وتشمل عادة عددا من المقاهي والمطاعم وقد تؤدي إلى إصدار أوامر سواء بالإغلاق المؤقت أو النهائي في حالة رفع بعض المخالفات القانونية أو التنظيمية. مع أن ذلك مستبعد تماما بالنسبة لرفقة الملك.

ولم يشاهد مفتشي الرقابة قريبا أو بعيدا من مطاعم ومقاهي وملاهي مارينا طنجة ما يرجح حسب ذات الصحف القريبة من أحد أجنحة الصراع داخل المخزن المغربي أن يكون الأغلاق لأسباب اقتصادية أو "أسباب أخرى" (خلاف الإخوة زعيتر مع الملك)

وبالرغم من حب الطنجاويين الذي مروا لسنوات بظروف قاسية كشفت عنها بترف رواية "الخبز الحافي" للملك محمد السادس، لم ينجح مشروع "روايال بورجر" للوجبات السريعة في استقطاب الزبائن مقيمين أو زوار.

وافتتح "البرجر الملكي" في جويلية 2019 أي قبل 5 سنوات من الآن لكنه أغلق بشكل قسري بعد أشهر بسبب تفشي وباء كورونا (كوفيد 19) في المغرب وإعلان حالة الطوارئ الصحية.

ودخل المشروع الذي يعتمد بشكل بارز على علامة الملك المغربي في حالة غيبوبة قبل إعادة افتتاحه من جديد، لكن الأسعار المرتفعة التي يقترحها "أبو زعيتر" لمنتجه "بورجر محمد السادس" أو "طاكوس مراكش" كانت سببا في إعلان الإفلاس.

ومع أن المالك الصوري للمشروع صرف أموال طائلة على الإعلاميين والفنانين والمؤثرين من أجل تحريك العلامة الملكية الراكدة فإن دار لقمان بقت على حالها بسبب عزوف العياشة على الوجبات الفاخرة التي يقدمها المطعم والتي حسبما يبدو بعيدة المنال عن الطنجاويين وعموم المغاربة الذين تقتصر معيشتهم على بورجر تقليدي يسمى "الكسرة" ومشروب تراثي يدعى "التاي".

وبعيدا عن تكاليف المطعم والأسعار السياحية والركود الذي يعانيه ميناء طنجة وعجز إدارته عن تحريك الخدمات التجارية والاقتصادية خارج موسم العبور إلى برتوشات المغرب يبدو أن هناك من يهمه هذا الخبر وهو يهمز ويلمز إلى أمر ما قد وقع بين الأصدقاء. (القطيعة)


لطفي فراج

تاريخ Jul 3, 2024