إعلان
إعلان

من بين أشهر 10 أغاني عيد في العالم ..."مزينو نهار اليوم" الأغنية التي خلدت الشيخ عبد الكريم دالي 68 سنة و ما زالت حية

منذ شهر واحد|روبرتاج


تعتبر "مزينو نهار اليوم "أشهر أغنية في الجزائر لا يحلو العيد إلا بها، ورغم مرور68 سنة عليها لكن ما تزال تتربع على عرش الأغاني الجزائرية . كما تعتبر من بين عشرة أغاني العيد الشهيرة في العالم إلى جانب يا ليلة العيد لام كلثوم و أهلا بالعيد لصفاء أبو السعود و أغنية العيد لسامي يوسف و غيرها...
عندما غناها الشيخ عبد الكريم دالي لأول مرة سنة 1952 لم يضع في الحسبان أن تلك الأغنية التي كتبها و لحنها بنفسه ستختصر مساره و تخلده إلى الأبد.​
و يعتبر صاحب الأغنية الشيخ دالي، من أشهر بل من أعمدة الفن الحوزي في الجزائر من مواليد تلمسان سنة 1914 تتلمذ على يد الشّيخ عمر بقشي الذي اكتشف مواهبه و علّمه مبادئ الموسيقى الأندلسيّة. كما رافق الشيخ عبد السلام بن ساري، و الشّيخ يحيى بندالي الذين ساهموا في دعم مسيرة عبد الكريم دالي .عزف الراحل على آلة المندولين ثمّ على الكمان والنّاي وأخيرا على العود لكنه كان مولعا بآلة الدربوكة والتي تعلمها و هو في سن 11 عاما ضمن أركسترا الشيخ عبد السلام بن صاري أين تألق وتحكم في مجالها الى جانب آلات موسيقية أخرى على غرار الناي
و كان لاحتكاكه بالحاج محمد نجادي الذي امتهن الحلاقة و يعد موسيقي هاوي ماهر دور في وضع الفنان الراحل عبد الكريم دالي في الساحة الفنية التلمسانية حيث كان العديد من الفنانين يرتادون على صالونه مثل الشيخ لزعر بن دالي يحيى والشيخ عمر البخشي.
و بذلك فقد أصبح عبد الكريم دالي يشق طريق حياته الفنية التي أثريت من خلال مروره من أركسترا الى أخرى وتحكمه بشكل باهر في العزف على مختلف الآلات الموسيقية.
في 1931 دعي من قبل البروفيسور محمد بن سماعين من أجل الانضمام الى أركسترا الجمعية الأندلسية لوجدة في اطار حفل فني بباريس. وشكل بعد عودته أول فرقة أركسترا وسنه لم يتجاوز 17 سنة ليقوم بالجزائر العاصمة بتسجيل أول اسطوانة وبدأت شهرته تتجلى عبر الوطن.
جمع الشيخ دالي و قرب بين مدرسة العاصمة و مدرسة تلمسان في الفن خاصة بعد استقراره بالعاصمة أين أخذ نجمه في الصعود و فرض نفسه كاسم فني له مكانته.
وفي 1957 عين بروفيسور دائم بالمعهد الموسيقي بالجزائر العاصمة خلفا للشيخ محمد فخارجي و توفي في21 فبراير 1978 بالجزائر العاصمة مخلفا تراثا فنيا كبيرا يعتبر اليوم مرجعا في الحوزي.

نعيمة.م

تاريخ May 24, 2020