إعلان
إعلان

أهم تصريحات المترشحين الخمسة في اليوم الثالث للحملة الانتخابية

منذ 20 يومًا|الأخبار


عبد المجيد تبون من بشار:

شباب الجنوب يشعر بالتهميش، وضعته في صلب برنامجي الانتخابي الموجه أيضا للطبقة الهشة والوسطى والشباب، فقد حان الوقت لوضع الثقة في الشباب وتسليمهم المشعل.
مشاكل الشباب تستدعي حلول ملموسة، في التنمية، السياحة، توفير مناصب الشغل وسنلبي كافة احتياجاتهم وطلباتهم، الأفاق مفتوحة أمام الشباب الراغب في الشغل، سنراجع كل من الدستور الحالي وقانون الانتخابات.. الرافضون للانتخابات لا يعون حجم " المضرة" التي قد تلحق بالبلاد، وأذكرهم بتبعات المرحلة الانتقالية منذ 1992، انزلاقات، اختراقات، اراقة للدماء 250 ألف ضحية...دولة بلا رئيس منذ 9 أشهر "تتردم" ولازم " نرفدوها بالفوط".

علي بن فليس من وادي سوف:

 الجزائر لا تبنى بالشتائم والسباب وإنما بالاستماع للآخرين، أزمات الجزائر السياسية، الاجتماعية والاقتصادية تقتضي حلول استعجالية مجدية ونافعة، ولا تحل أبدا بالنوم، لذلك فنحن أمام خيارين، إما المواجهة أو العودة الى النوم.
برنامجي " استعجالي وطني" جاء لإنقاذ الجزائر واطفاء نار يريدون اشعالها، وسيعمل على اصلاح العدالة، الفلاحة، تحرير الاعلام وانشاء برلمان يمثل الشعب ولا يصفق وفقط...وما على الرافضين للاتتخابات سوى تقديم البديل. "أنا عندي برنامج نقنكم بيه ومارحتش للخارج قلتلهم أفرضوني رئيس"،
.
عبد العزيز بلعيد من غليزان:

لدي برنامج من المفروض أن أعرضه عليكم، ولكن لا يوجد أي برنانج بامكانه حل مشاكل الجزائريين لوحده، لذلك يجب توحيد الأفكار والبرامج والابتعاد عن الوعود، جيل الثورة قام بدوره اتجاه أمنا الجزائر فماذا عنا؟ كوطني ومخلص ترشحت للقيام بواجبي اتجاهها، ومن يعارض الانتخاب عليه بتقديم البديل، فلا يمكن البقاء في موقف المتفرج " على بلادنا تريب"، كل شيء فيها متوقف، لا استثمار داخلي ولا خارجي الجميع خائف على أمواله، والحل لن يكون في سب وشتم بعضنا البعض بل في وحدتنا والذهاب الى انتخابات شفافة لاختيار الاحسن لتسيير البلاد، يقضي على المحسوبية والبيروقراطية والرشوة..

عز الدين ميهوبي من المدية:

 الذهاب للانتخاب بداية الحل لاستقرار الجزائر، لا يوجد بدائل أخرى، فلا مكان للحلول الترقيعية، حرصنا في برنامجنا على وضع نصوص قوية ومتينة لدولة مؤسسات حقيقية تدار بالشفافية، العدل والانصاف، نمنح فيها الفرص لجميع أبنائها لاعادة بنائها، رهاننا على الزراعة كقوة اقتصادية عوضا عن التبعية للبترول، وفق تخطيط حقيقي للمستقبل، يقضي على البيروقراطية، الفساد والممارسات السلبية، هدفنا بلوغ 15 مليون طن من المواد القابلة للتصدير الى الخارج، وأهم خطوة استعادة ثقة الشعب بمؤسسات الدولة بعيدا عن الخطابات والوعود، ب" أناس نظاف " وأصحاب كفاءة لا على أساس المكافأة.

عبد القادر ڨرينة من بومرداس:

عندما يتعلق الأمر بالثوابت، مشروع الامة وأول نوفمبر وكل ما يرمز للهوية وأصالة الشعب، لا أعرف مجاملة ولا تردد أو مناورة، شياطين الدول المستعمرة وأدواتهم في الداخل ارادوا أن يخلقوا في الجزائر " زوج ديان و18 لغة و20 أو 30 راية، وزوج شعوب"، وأقول لهم إن بلادنا لا تسع الا لشعب واحد حر بأمازيغه الحر وعربه الأصيل، والعربي الأصيل والأمازيغي الحر لا يقبل الا أن تكون الجزائر واحدة موحدة، وهيهات هيهات للعملاء، المأجورين، المغفلين أن يقسموا هذا الشعب الذي جمعته يد الرحمان، فهو لن يساوم مهما كانت الضغوطات والتهديدات والاغراءات.

سمية.م

تاريخ Nov 19, 2019