الحراك الإخباري - دار خداوج العمياء التي تحولت إلى متحف.... أسطورة ابنة السلطان التي جنا عليها جمالها
إعلان
إعلان

دار خداوج العمياء التي تحولت إلى متحف.... أسطورة ابنة السلطان التي جنا عليها جمالها

منذ 7 أشهر|روبرتاج

يعتبر قصر خداوج العمياء من بين أشهر المعالم التاريخية و التراثية للعاصمة الجزائرية تحيل إلى العهد التركي و ما رافق تلك المرحلة و حتى بعدها.
شهرة قصر خداوج العمياء الذي تحول إلى المتحف الوطني للفنون و التقاليد الشعبية ارتبط بأسطورة المرأة التي يحمل اسمها خداوج، و التي يقال أنها كانت فتاة حسناء باهرة الجمال قبل أن تصاب بالعمى.
يعود تاريخ قصر خداوج العمياء إلى عام 1570 حيث شيده يحيى رايس أحد ضباط البحرية العثمانية، حسب بعض المصادر التاريخية، لكن البعض يرجع تاريخه إلى عام 1792و ينسبه إلى حسان الخزناجي الذي كان ذا نفوذ في ديوان محمد بن عثمان.
البعض يقول أن حسان (الخزناجي) قام بشرائه ولم يشيده هو وقد قام بإدخال تغيرات عليه أضفت عليه نوع الفخامة حتى يقدم لابنته خديجة التي كانت تلقب بخداوج تدليلا لها خاصة و أنها كانت البت الصغرى لقائد للأسطول البحري الجزائري في تلك الحقبة.
وتقول الأسطورة أن حسن الخزناجي أحضر من إحدى سفرياته الكثيرة لابنته مرآة ثمينة مصنوعة من زجاج معشق منقوشة بشكل لافت .
ويقول المؤرخون أن الصبية التي كانت باهرة الجمال أدمنت النظر في مرآتها حتى أصيبت بالعمى و فشل الأطباء في علاجها. و يقول البعض أن إصابة خداوج بالعمى كانت نتيجة غرورها و اعتيادها بجمالها و كانت كثيرة لاستعمال الكحل بأنواعه. فأهداها والدها القصر ليكون لها ضمانا من بعد رحيله .
اختلفت الروايات التاريخية في أسباب إصابة أميرة القصر بالعمى. حيث تذهب إحدى تلك الروايات لكون داي الجزائر قدم خداوج لزواره من القناصل و السفراء الاروبين وهي في كامل زينتها و أناقتها تعبيرا عن ذوقه الرفيع في اختيار الجمال. و يقال أن خداوج و نظرا للعناية الفائقة التي لقيتها يومها من نساء القصر من أجل تجهيزها للزوار شهقت هي نفسها عندما نظرت إلى نفسها في المرآة و لم تصدق أن تلك التي تطل عليها من المرآة هي ذاتها فأصيبت بالعمى من الصدمة.
و تروي أيضا كتب التاريخ أن خداوج رفضت الزواج رغم كثرة خطابها لأنها كانت سيدة قوية الشخصية و تدرك أن من تقدم لخطبتها كان يطمع في قصر والدها و مالها. فعاشت في القصر مع أبناء أختها عمر ونفيسة إلى غاية رحيلها فحمل القصر اسمها و خلد أسطورتها.

واضح العلوي

تاريخ Nov 20, 2020