إعلان
إعلان

الفرق الجزائرية مهددة بالإفلاس و فريق "بارادو"أحسن مثال للفرق التي نجحت في جلب مداخيل .

منذ 4 أشهر|رياضة

تعرف عديد الفرق الجزائرية لكرة القدم أزمات مالية لعدة مواسم ،و تدخل اغلبها الموسم التاسع و هي تعاني من ضائقة مالية خانقة، باتت تؤرق رؤساء الأندية و اللاعبين على حد سواء.

هذا و يدخل نظام الإحتراف عامه التاسع لكن الأندية الجزائرية غارقة في الديون التي تعجز عن سدادها .

و هنا يعود الحديث عن جدوى نظام الإحتراف في الجزائر ،إيجابياته و سلبياته ،حيث فشلت أغلبية رؤساء الأندية في إيجاد مداخيل للفرق التي يشرفون عليها ،هذه الأموال التي من شأنها أن تضمن إستمرارية فرقهم و تنقذها من شبح بالإفلاس .

فيما يرجع الكثير من المتتبعين هذا الفشل إلى ضعف مستوى المسيريين الذين تعاقبوا على تسيير هذه الفرق ،مقارنة بفريق بارادو الذي نجح في أن يصبح من أغنى الفرق في الجزائر بفضل سياسة الإدارة التي إنتهجت فلسفة تكوين ناجحة ،بالإضافة إلى إحتراف عديد لاعبيها في أندية أوروبية مما يجلب أموال طائلة للفريق .

و تجدر الإشارة إلى أن اتحاد الكرة أقر في 2010، مجموعة من الإجراءات، أهمها إنشاء شركات رياضية ذات طابع تجاري لتغطية النفقات، من أجل إنجاح نظام الاحتراف وتسهيل مهمة الأندية في تطبيقه، إلا أن هذه الشركات لا زالت بدون نشاط، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام.

كما تجد الأندية الجزائرية في كل موسم، نفسها مجبرة على ممارسة الضغط أمام السلطات المحلية، للحصول على مساعدات مالية لإبرام الصفقات.

و في المقابل تجبر العديد من الأندية الجزائرية على فتح أبواب الانتقالات من أجل تعزيز صفوفها بأكبر عدد من اللاعبين، رغم غياب مصادر الدخل الواضحة باستثناء حقوق البث التلفزيوني.

ومن المرتقب أن تواجه عدة أندية في المستقبل القريب، خطر الإفلاس بسبب العشوائية في التسيير. 

مالك .ل

تاريخ Aug 13, 2019