إعلان
إعلان

على خطى " القهوة والتاي مداعيين عند القاضي" "الحريرة والفريك يتحاكمو عند الغاشي"

منذ 25 يومًا|روبرتاج


" أيّهما تفضّل: الشوربة فريك ام الحريرة؟" # شوربة أو حريرة،  سؤال وهاشتاج ضجّت بهما وسائط التواصل الاجتماعي، في الحسابات الفردية أو المجموعات، نقاش يدور حول طبقين أساسيين على موائد  الجزائريين في رمضان، زادت حدّته لتزامنه هذا العام مع الحجر الصحي الذي ألزم البقاء في البيوت.

" الشوربة والحريرة" فعلت فعلتها في الصائمين، وكانت محلّ ردود بالآلاف من الجنسين، كلّ يحاول تعزيز خياره بإبراز فوائد الطبق ونقطة اختلافه ليكون الجوع هو الشعور المسيطر، والهدف كبحه، أمّا " البنّة" فهي مربط الفرس، إحداهنّ كتبت " شوربة فريك ولا حريرة لبنات" فتلقّت لحدّ كتابة هذه الأسطر 1639 تعليق أغلبها منهن، وآخر كتب " نتوما في رمضان من جماعة شوربة ولا حريرة..احنا شوربة".

وبذلك انقسم الناس إلى مجموعتين، كل منها تحاول " فوز" طبقها المفضل، ما يؤكد أن المعركة حول " الشوربة والحريرة "حقيقية" على الفضاء "الإفتراضي"، وكانت محل تعليقات وتحليلات، وأثارت حولها تساؤلات على غرار ما نشره الحاج الطاهر بولنوار ، رئيس الاتحاد الوطني للتجار على حسابه الرسمي بالفيسبوك " : " خلاصولكم كامل ساحات اظهار شجاعاتكم...حبيتو تشعلو معركة بين جماعة الفريك وجماعة الحريرة.....؟؟؟".


تباينت ردود روّاد الفيسبوك والتويتر حول الطبقين، وثمة من اختارهما معا، كما اهتدى آخرون إلى تدوين اسم ولاياتهم لانتقاء إما " الحريرة" سواء بـ"التشيشة، المرمز أو الشعير"، أو " الشوربة" بأنواعها " الفارميسال أو الفريك، وحتى العدس"، وراح البعض يعدّ الأيّام على غرار " 30 يوما شوربة"، " نص ..نص"، " أسبوع بأسبوع"..

ذات الجدل أعاد إلى الأذهان ذلك الذي  دار بين " القهوة والشاي" في رائعة الحاج مريزق "القهوة والتاي يالفاهم"، الأغنية الشعبية الجزائرية التي تروي تنازعا بين الشاي والقهوة يتمّ التحكيم فيه من طرف قاضي عادل ونزيه لجآ اليه بقولهما "يا حاكم القدر تحكم بيناتنا ولا تعمل حيلة"، مع تبادل الحجج ليعترف القاضي الذي كاد أن يفصل لصالح الشاي، بعدم قدرته على إصدار حكم لعلمه أنه أمام قضيّة لا يمكن الفصل فيها إلا بظلم أحد الطرفين.

فهل بعد قهوة ولا التاي يا القاضي...حان وقت حريرة و لا فريك ؟؟؟..وافهم يالفاهم......والان وبعد ان أكملت القراءة ماذا تختار بدورك: الشوربة فريك أم الحريرة؟...

سمية.م