إعلان
إعلان

سعيد و توفيق و ...الحراك في صف واحد ضد القايد!

منذ 3 أشهر|رأي من الحراك

من المفارقات العجيبة ان تتقاطع مطالب العصابة بشقيها "السعيدي" و "التوفيقي" مع مطالب بعض الحراكيين بخصوص تنحية قائد الأركان احمد قايد صالح...فعلا أمر غريب ان يكون مطلب سعيد بوتفليقة و محمد مدين هو مطلب بعض الحراكيين...فما الذي يجمع بين سعيد بوتفليقة و محمد مدين و شاب حراكي؟

المفروض لا شيء يجمع بينهم بل كل شيء يفرق بينهم ...

ففي لحظة تاريخية ألهم الله قايد صالح ان يقف الى جانب الشعب ضد العصابة...و في ذات اللحظة المباركة قرر الأخوة الأعداء سعيد بوتفليقة و محمد مدين ان يوحدا جهودهما لتنحية قائد الأركان أحمد قائد صالح و كانا قاب قوسين أو أدنى من إعلان حالة الطوارئ و الزج بالبلد في الفوضى و المجهول و لسان حالهما يقول "و من ورائي الطوفان"...

و لكن التدخل الحاسم لقيادة المؤسسة العسكرية رجح كفة الشعب على كفة العصابة...و بدأت المحاكمات و دخل رؤوس الفساد سعيد بوتفليقة، توفيق مدين، بشير طرطاق، عبد الغاني هامل، أحمد أويحي، عبد المالك سلال، عمار غول، عمارة بن يونس، جمال ولد عباس، يوسف يوسفي، عبد السلام بوشوارب، بدة محجوب، علي حداد، إسعد ربراب، محي الدين طحكوت، عبد الحميد ملزي، أحمد معزوز...و القائمة مازالت مفتوحة.

فبدل ان يفرح الشاب الحراكي بدخول رؤوس العصابة السجن بات يطالب بضرورة تنحية ...قائد الأركان أحمد قايد صالح الذي حارب العصابة!

مع العلم ان قايد صالح التزم امام الشعب في اكثر من مناسبة انه لن يكون سيسي الجزائر...

في الأمر إنّ و أخواتها حيث لا يقبل عاقل ان يتوحد سعيد و توفيق و شاب حراكي ضد قايد صالح!

محمد مولودي

تاريخ Aug 4, 2019