إعلان
إعلان

أمام ارتفاع أسعارها عند محلات الجزارة.. جزائريون يتفننون في تقطيع أضحية العيد

منذ 6 أيام|الأخبار

بعد أن جرت العادة وخلال السنوات الأخيرة مشاهد الطوابير الطويلة ثاني أيام عيد الأضحى أمام محلات القصابة من أجل تقطيع أضحية العيد مقابل مبالغ مادية، تغييرات جديدة طرأت على العادات الجزائرية لهذه السنة شعارها "نقطع كلشي كيما كان، نخبي مالي هو الأمان".


 وانت تمر بين مختلف الأحياء والشوارع في ثاني أيام العيد ، يلفت إنتباهك أصوات السواطير تدق من الشرفات، عادة ألفها المواطن الجزائري مع حلول كل عيد أضحى أين حلت مكانها لسنوات ظاهرة التقطيع لدى محلات القصابة وفي هذا الشأن يقول الشاب "كمال" من القبة "عشت لسنوات أشاهد والدي كل عيد يقوم بتقطيع الأضحية بتعب وعناء وبطريقة ليست بالجيدة، ومنذ ذلك الوقت وأنا أحمل الأضحية عند الجزار وأفضل دفع المال وضمان راحتي وراحة والدي".


تنقلنا عند أقرب قصابة فلمحنا طابورا طويلا عند المدخل، تقربنا من الجزار لمعرفة بعض التفاصيل حول عملية التقطيع فقال أحد المكلفين بها "أغلب الزبائن يفضلون جلب أضحياتهم الى الجزار من أجل ضمان التقطيع السليم والجيد، كما أنهم يوفرون على أنفسهم جهدا وعناء بأي ثمن" سألناه عن الثمن فأجاب "فيما يتعلق بالكبش فقد حددنا السعر ب 2000 دج ونقوم بتقطيعه وفق ما يطلبه الزبون أما العجل فقد حدد سعره ب50 دج للكيلوغرام الواحد لأنه يتطلب جهدا أكبر".


رأي عمي السعيد من حسين داي لم يكن موافقا لسابقه حيث يرى بأن تقطيع الأضحية لدى الجزار "خسارة الدراهم" على حد قوله ويضيف "لن أمنح فلسا واحدا لهؤلاء ولن أقف في الطابور لساعات من أجل عمل أجيد القيام به لوحدي، بالنسبة الي تقطيع الأضحية حرفة توارثتها وسأورثها لأبنائي، وبرغم التعب الذي تكلفه لي الا أنني أجد متعة في ذلك وأفعلها بمساعدة زوجتي كل سنة".


وبفعل الحرارة التي ارتفعت إلى مقاييس خيالية هذه السنة، فضلت أغلب العائلات تقطيع أضحيتها في اليوم الأول من العيد خوفا من تعفنها وهو ما دفع بمحلات الجزارة الى فتح محلاتهم في أولى أيام العيد.

ياسمين دريش

تاريخ Aug 12, 2019